مصطفى الميهي
هو مصطفى بن علي بن عمر بن أحمد العوفي الميهي، نسبة إلى قرية (الميه)، وهى إحدى القرى التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وهى من القرى القديمة، ووردت فى قوانين ابن مماتى وفى تحفة الإرشاد وفى التحفه باسم ( الميه)، وقال عنها على مبارك فى الخطط التوفيقية :قرية الماى من أعمال منوف بمحافظة المنوفية، والعامة تقول لها ( الميه )، أبنيتها باللبن وقليل من الآجر، وبها ثلاثة مساجد أحدهما بمنارة، غير الزوايا الصغيرة، وبها معمل فراريج وأنوال النسج القطن الغليظ والصوف، وذكر الشيخ السيد عبد الجواد العلامى فى إجازته للشيخة تناظر النجولى : الشيخ على شلبي القدوسي الرازقي وهو عن سيدى الشيخ مصطفى المقرىء الطلياوى وهو عن الشيخ سالم النبتيتى، والراجح أنه يقصد الشيخ مصطفى الميهى، لأنه هو الذى أخذ عن الشيخ سالم النبتيتى، والطلياوى نسبة إلى قرية طليا، وهى إحدى قرى مركز أشمون التابع لمحافظة المنوفية، وردت فى دليل سنة 1224هـ ( طليا الحلف ) لكثرة نبات الحلف بها، وفى تاريخ 1260هـ فصل من طليا ناحية أخرى باسم عزبة أشمون.
ولد المترجم له فى حدود 1170هـ، الموافق 1757م، ونشأ فى حجر والده، وأخذ عنه القراءات، وعن الشيخ سالم النبتيتى، ثم تصدر للإقراء، فانتفع به الطلبة، وكان – – عالما بالتحريرات، فاشتهر وذاع صيته فى مدينة طنطا.
شيوخه :-
1- والده على بن عمر بن أحمد بن عمر بن ناجي بن قيس الميهي(1)، تلقى عنه القراءات العشر والكبرى.
2- سالم النبتيتى (2)، تلقى عنه القراءات العشر والكبرى.
تلامذته:-
1- على صقر الجوهرى (3)، تلقى عنه القراءات العشر والكبرى.
2- سليمان الشهداوى(4) ، تلقى عنه القراءات العشر والكبرى.
3- على شلبي القدوسي الرازقي (5).
مؤلفاته:-
فتح الكريم الرحمن فى تحرير بعض أوجه القرآن (6)، انتهى منه ضحوة يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقين من ذي الحجة الحرام اختتام سنة 1229هـ .
1- مقدمة في قراءة حفص من طريق الشاطبية (7)، جاء فى أولها : ( هذه مقدمة لحفص الكوفى فى طريق الشاطبية حملنى عليها سؤال بعض الأحبة ) .
قال عنه الشيخ محمود عامر مراد الشبينى فى إجازته للشيخ على الضباع : المقرىء المحقق المحرر المدقق الشيخ مصطفى الميهى .
وقال عنه الشيخ عبد الفتاح المرصفى فى هداية القارى :
كان عالما جليلا من العلماء الورعين والفضلاء المشهورين في القراءات، وغيرها من العلوم العربية والشرعية، وكانت حياته في القرن الثالث عشر الهجري كما نص على ذلك في كتابه تحرير الطيبة المسمى "فتح الكريم الرحمن في تحرير أوجه القرآن" أنه انتهى منه ضحوة يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقين من ذي الحجة الحرام اختتام سنة 1229هـ.
توفى فى حدود 1235هـ، الموافق 1820م، رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى.
أعد الترجمة : أحمد بصلة .
المصدر : هداية القارى، بعض الإجازات القرآنية، فهارس المكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية، القاموس الجغرافى ، الخطط التوفيقية .
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
(1) هوالعلامة على عمر أحمد العوفى الميهى وحيد عصره في القراءات، نسبة إلى قرىة الماى ، وتعلم في الأزهر، واشتغل فيه بالعلم مدة، ثم رحل منه إلى طنطا، وأخذ القراءات عن البدري والرّشيدي والمحلي، توفى 1204هـ.
(2) هو العلامة سالم النبتيتي الشرقاوى، نسبة إلى قرية نبتيت، التابعة لمركز مشتول السوق بالشرقية، وهو علامة كبير من رجال مشيخة طنطا، أخذ القراءات عن الشيخ على محمد العوضى البدرى الأزهرى، وله تحريرات مشهورة على متن طيبة النشر.
(3) هو الشيخ على صقر الجوهرى المرحومى، نسبة إلى قرية محلة مرحوم، إحدى قرى مركز طنطا التابع لمحافظة الغربية، ولد فى حدود 1188هـ، وأخذ القراءات عن الشيخ مصطفى الميهى، وتصدر للإقراء بمدينة طنطا، وممن أخذ عنه فريد عصره الشيخ يوسف عجور المحروقى، من مصنفاته : متن أبيات التكبير.
(4) هو الشيخ سليمان السيسى الشهداوى الشافعى مذهبا البصير بقلبه ، نسبة إلى قرية الشهداء وهى إحدى القرى بمحافظة المنوفية، من تلامذته : محمود عامر مراد الشبينى، وعبد المنعم البندارى، وتوفى فى حدود 1284هـ.
(5) جاء ذلك فى إجازة الشيخ السيد عبد الجواد العلامى للشيخة تناظر النجولى.
(6) مخطوط بدار الكتب المصرية تحت مجاميع برقم 6398.
(7) مخطوطات الأزهر مصنفة تحت مجاميع برقم 303435.