آفة الكلام
وآفة الصمت

إذا كان آفة الكلام الكذب،
فإن آفة الصمت كتمان الحق.

وإذا كان آفة الكلام الزلات،
فإن آفة الصمت عن الصدع بالحق شيوع المنكرات.

وإذا كان آفة الكلام الجهل،
فإن آفة الصمت العلم مقرونا برَغَب أو رَهَب.

وإذا كان آفة الكلام السفاهة،
فإن آفة الصمت عن البغي البلادة ودناءة النفس.

وإذا كان آفة الكلام خِفَّة العقل،
فإن آفة الصمت عن المنكرات مَوات القلب.

وإذا كان آفة الكلام ضياع الهيبة والوقار،
فإن آفة الصمت عن المظالم ضياع الدين والدنيا معا.

وإذا كان آفة الكلام كثرته،
فإن الصمت نفسه (قل أو كثر) عن نصرة الحق آفة وداء وبلاء.

عافانا الله وإياكم من هذا وذاك
ورزقنا الصدع بالحق عن سداد وبيان ، ورزقنا القيام للمنكر ودفعه عن قوة وحجة وعزم وصبر وإخلاص.

رؤية وخاطرة
مرت بأخيكم:
د. محمد الجبالي