إخواني الفضلاء حياكم الله بالخير والمحبة وجعل شهر المولد النبوي طريقا للعلم والمعرفة والمحبة والتآلف والتقارب بيننا .
إن التجويد للقرآن الكريم له مبادئه وآلياته عند علمائنا في القديم والحديث وفيه مؤلفات كثيرة تتحدث عن التجويد للقرآن الكريم بطرق مختلفة وروايات متنوعة .
ولكن هل هناك إبداع لطريقة جديدة توصل التجويد للطلاب والعاميين يتمكنون من خلالها التعرف علي التجويد بطريقة ميسرة وسهلة تنفعهم في القراءة للقرآن الكريم ؟
نحن نواجه مشكلة غياب التجويد للقرآن الكريم خصوصا في القراءة أو الصلاة أوغيرها وفي المساجد والبيوت ، مع العلم أن هناك نخبا علمية واعية حاصلة علي شواهد غير متمكنة من التجويد والقدرة علي الترتيل للقرآن الكريم برواية أو روايتين ؟
نحن في زمن التطورات العلمية والتواصل الاجتماعي قادرين علي إبداع طرق تمكن من تجويد القرآن الكريم وقراءته بالروايات المختلفة والطرق المتنوعة.