مواكبة من مكتبة جاك بريل في ليدن لاهتمامات المستشرقين الجديدة بمخطوطات المصاحف القديمة،عمدت الدار الى اطلاق سلسلة اصدارات اصطلحت على تسميتها بـ"وثائق قرآنية Documenta Coranica"تعنى بزعمها باعادة كتابة تاريخ القرآن اعتمادا على عدد من الرقوق وأوراق البردي والنقوش...ومصادر أخرى متداولة في البيئة الاستشراقية.
انظر الرابط:
Documenta Coranica | Brill
والسلسلة تتفرع الى قسمين:
الأول:اصدارات سميت manuscripta يعنى بنشر مخطوطات المصاحف القديمة على حالتها الخطية مع التعليق عليها
والقسم الثاني: اصدارات سميت testimonia وهو منشورات تهتم بدراسة الشواهد المادية التي تحملها وسائل الكتابة الخطية.
أما الهدف المعلن لذلك فهو حسب المشرفين وضع هذه الوثائق مع ملاحقها والتعليقات عليها أمام مجتمع الباحثين الغربيين أولا، اذ ستهتم الدراسات ضمن السلسلة الى الوقوف بالأساس على الاختلافات بين هذه الوثائق وبين المصحف المتداول والراجعة الى الرسم أو الى القراءات.
وحسب المشرفين على السلسلة فالمصاحف المتداولة اليوم منذ مصحف الملك فؤاد 1923م ظلت رهينة للاملاء الأندلسي في القرنين 11و12 للميلاد 4و5 للهجرة،في حين أن المصاحف المخطوطة القديمة كانت بـ"الكتابة الحجازية" المائلة
"dont l’orthographe se fonde elle-même sur une norme définie en Andalousie ".
انظر الرابط:
documenta coranica — Coranica
ويظن القوم أن ما سموه "الاملاء الأندلسي"أي علم الرسم كما نقلته كتب أبوعمرو الداني تـ444هـ عن شيوخه عن شيوخهم...مخالف للرسم الذي كانت المصاحف تكتب به في القرون الأولى،الشيء الذي يراد به تصوير مصاحف الناس اليوم على أنها مخالفة للمصاحف المتداولة خلال القرون الأولى للهجرة...والله المستعان.