الفوارق بين الوثني الإفريقي والوثني الأسيوي..


ذكرنا في المنشور السابق الموازنة بين الشخصية الوثنية البوذية والهندوسية ..

وإليكم الموازنة بين العقلية الوثنية الإفريقية وإختها في الشرك : العقلية الوثنية الأسيوية متمثلةً في البوذية والهندوسية..
فأقول :


= الوثني الإفريقي جاهل بأي نوع من أنواع الفلسفات التي تكوّن فكرة عن الكون والإله.


= الوثني الأسيوي يصدر عن معتقد راسخ وفلسفة دينية ورثها وورث تعاليمها جيلاً عن جيل .


= الوثني الإفريقي عالم ومعترف بأنه جاهل وخلوٌ من أي علم له صلة بالسماء و الإله.


= الوثني الأسيوي يزعم أنه صاحب دين عريق مبني على أصول عقلية .

= الوثني الإفريقي ترجع وثنيته إلى عدم العلم بضدها .


= الوثني الأسيوي ترجع وثنيته إلى اختيار ناشيء عن نظر وترجيح بين فلسفات الشرك الموروثة .


= الوثني الأسيوي مطلع على المدنية المعاصرة بكل علومها ومشارك فيها وفي تطويرها ..


= الوثني الإفريقي بمعزل عن ذلك كله ، بل ربما يصل به الحال إلى أنه يظن أن السيارة كائن حي ( كما شاهدت ذلك من بعض أطفالهم).


= الوثني الأسيوي شاعر بعظمة دينه معتز به مستعد للقتال دونه وبذل النفس والمال في سبيل بقائه..

= الوثني الإفريقي مقر بفساد طريقته وعلى استحياء منها بل وينتظر من ينقذه من دركاتها..


= الوثني الإفريقي غُرِس فيه خلقٌ عظيم وهو "محبة العرب" ويراهم أفضل الأجناس وطاعتهم بركة وخير .
ومازلت أتتبع أصل هذا الخلق وسببه وملابسات تكوينه حتى وصلت إليه ربما أفرد له منشوراً إن شاء الله .


= من السهل أن تكسر أصنام الوثني الإفريقي بعد لقاء دعوي عن الله والأنبياء وعداوة إبليس لجنس بني آدم ، أما الهندوسي فلا يتردد في قتلك إن صنعت ذلك .


= الوثني الإفريقي أكثر تعظيماً للربوبية وإقراراً بها ثم يليه الهندوسي ثم تكاد تنعدم عن البوذي.


= الوثني الأسيوي ذو نفس طويل في الجدل والمناظرة والحجاج ، أما الإفريقي فيذعن من أول الجولة .

=كلا الفريقين إذا قرأت عليه القرآن في مجلس ملائم سكن واستكان وتطلع لسماع المزيد مع جهلة باللغة المقروء بها.


= كلا الفريقين ينتظر من يبصره بحقيقة دعوة الأنبياء والرسل .


للعلم .. الهندوس يبلغ عددهم مليار هندوسيًا ، والبوذيون قريب من هذا العدد .