مؤتمر الدراسات الإسلامية ودورها في برامج التنمية والتطوير
استثمار علوم الوحي لتحقيق تنمية شاملة
6 جماد الثانية 1439هـ
21-22 شباط /فبراير 2018م

مقدمة
بينما يوظف الخبراء إمكاناتهم لتحقيق التنمية الشاملة عبرا دراسات ومقترحات وخطط عمل وبرامج متنوعة؛ وصولاُ إلى هدف كلي يتمثل في ضمان رخاء وازدهار المجتمعات الإنسانية، كان لابد من وجود دور للدراسات الدينية في تحقيق هذا الهدف السامي خصوصاً وأن الدين الإسلامي بمفهومه العام يدعو إلى رعاية وصون القيم الإنسانية النبيلة ومنها العدل والسلام والحرية والمساواة والعدل والبِر والأمانة والصدق والشعور بالمسؤولية وكذلك التعاون بما فيه خير الإنسانية أجمع، ولا يخفى على المتخصصين والمثقفين ما لهذه القيم من أثر في تحقيق التنمية الشاملة عبر إرساء قواعدها وضمان ديمومتها لاستمرار المنافع الناجمة عنها.
انطلاقاً من هذه الرؤية جاءت فكرة مؤتمر الدراسات الإسلامية ودورها في برامج التنمية والتطوير، لوضع هذا المطلب العظيم موضع التطبيق ولتحقيق الأهداف المنصوص عليها تفصيلاً في الفقرة القادمة.


الأهداف
أولاً: دعم وتشجيع دراسات التنمية والتطوير والمشاركة المجتمعية لاسيما تلك المؤصلة والمؤطرة دينيا.
ثانياً: بيان علاقة الدين بشؤون الناس وواقعهم اليومي وأثره في دعم وتنظيم وتنسيق البرامج والجهود الساعية لجعل حياتهم أفضل وأكثر إيجابية.
ثالثاً: إرساء قواعد التنمية والتطوير من منظور الدين الإسلامي مع بيان آراء وآثار الأديان الأخرى في هذا الشأن.
ثالثاً: تشخيص الجهود الفردية والمؤسسية في مجال موضوعات المؤتمر ومحاوره مع محاولة الربط بينها بهدف تقوية وتمتين هذه الجهود وتنمية ثمراتها بالمزيد من التركيز.
رابعاً: نقل العلوم والمعارف الدينية إلى حيز التطبيق والتنفيذ عبر مزامنتها مع برامج التنمية والتطوير.
خامساً: الإسهام في نشر الدراسات والأبحاث الأصيلة في هذا المجال من خلال الدوريات العلمية المحكمة ذات العلاقة للتعريف بها وتوسيع فائدة المجتمع منها.

المحاور
1- دور العلوم الإسلامية في الحث على تنمية الإنسان وعمارة الأرض بما يخدم المجتمعات الإنسانية على تنوعها.
2- مناهج الدراسات الإسلامية وأثرها في تفعيل ودعم برامج التنمية.
3- أثر برامج مؤسسات التعليم الديني في ترقية برامج التنمية.
4- مناهج وأفكار الشخصيات الدينية المؤثر في برامج التنمية.
5- تنسيق برامج التنمية والتطوير لتحقيق أهدافها عبر أنشطة المؤسسات التعليمية الدينية.
6- تقييم تجربة التنمية الشاملة في ضوء الأحكام الدينية.
7- دراسات عن الأحكام الدينية المتعلقة ببرامج التنمية والتطوير.
8- تعزيز القيم الإنسانية المشتركة لإسناد ودفع برامج التنمية نحو مراتب الإنجاز المتقدم.
9- مقترحات وأساليب معاصرة حول تطوير البرامج والوسائل التعليمية المؤثرة في تنفيذ برامج التنمية.
10- تجارب المراكز البحثية ومؤسسات التعليم العالي في مجال دمج العلوم والدراسات الإسلامية ببرامج التنمية والتطوير.
11- دراسات عن المؤلفات الدينية والثقافية والأدبية الشهيرة ذات الصلة ببرامج التنمية والتطوير.
12- دراسات إحصائية عن برامج وأقسام ومراكز التنمية في المؤسسات الدينية والمؤسسات المعنية بالتعليم الديني.
13- فرص التوأمة بين مشاريع ريادية لغرض تنشيط برامج التنمية والتطوير.
14- طرق ووسائل استثمار التقنيات الرقمية الحديثة في تطوير الدراسات الإسلامية.
15- الاستراتيجيات التعليمية المعنية بالدراسات الإسلامية وأهمية موائمتها لبرامج التنمية الشاملة.
16- توسيع دائرة المعارف الدينية لاستيعاب مستجدات برامج وخطط تنمية الإنسان.


مؤتمر الدراسات الإسلامية ودورها في برامج التنمية والتطوير
استثمار علوم الوحي لتحقيق تنمية شاملة
6 جماد الثانية 1439هـ
21-22 شباط /فبراير 2018م

مقدمة
بينما يوظف الخبراء إمكاناتهم لتحقيق التنمية الشاملة عبرا دراسات ومقترحات وخطط عمل وبرامج متنوعة؛ وصولاُ إلى هدف كلي يتمثل في ضمان رخاء وازدهار المجتمعات الإنسانية، كان لابد من وجود دور للدراسات الدينية في تحقيق هذا الهدف السامي خصوصاً وأن الدين الإسلامي بمفهومه العام يدعو إلى رعاية وصون القيم الإنسانية النبيلة ومنها العدل والسلام والحرية والمساواة والعدل والبِر والأمانة والصدق والشعور بالمسؤولية وكذلك التعاون بما فيه خير الإنسانية أجمع، ولا يخفى على المتخصصين والمثقفين ما لهذه القيم من أثر في تحقيق التنمية الشاملة عبر إرساء قواعدها وضمان ديمومتها لاستمرار المنافع الناجمة عنها.
انطلاقاً من هذه الرؤية جاءت فكرة مؤتمر الدراسات الإسلامية ودورها في برامج التنمية والتطوير، لوضع هذا المطلب العظيم موضع التطبيق ولتحقيق الأهداف المنصوص عليها تفصيلاً في الفقرة القادمة.


الأهداف
أولاً: دعم وتشجيع دراسات التنمية والتطوير والمشاركة المجتمعية لاسيما تلك المؤصلة والمؤطرة دينيا.
ثانياً: بيان علاقة الدين بشؤون الناس وواقعهم اليومي وأثره في دعم وتنظيم وتنسيق البرامج والجهود الساعية لجعل حياتهم أفضل وأكثر إيجابية.
ثالثاً: إرساء قواعد التنمية والتطوير من منظور الدين الإسلامي مع بيان آراء وآثار الأديان الأخرى في هذا الشأن.
ثالثاً: تشخيص الجهود الفردية والمؤسسية في مجال موضوعات المؤتمر ومحاوره مع محاولة الربط بينها بهدف تقوية وتمتين هذه الجهود وتنمية ثمراتها بالمزيد من التركيز.
رابعاً: نقل العلوم والمعارف الدينية إلى حيز التطبيق والتنفيذ عبر مزامنتها مع برامج التنمية والتطوير.
خامساً: الإسهام في نشر الدراسات والأبحاث الأصيلة في هذا المجال من خلال الدوريات العلمية المحكمة ذات العلاقة للتعريف بها وتوسيع فائدة المجتمع منها.

المحاور
1- دور العلوم الإسلامية في الحث على تنمية الإنسان وعمارة الأرض بما يخدم المجتمعات الإنسانية على تنوعها.
2- مناهج الدراسات الإسلامية وأثرها في تفعيل ودعم برامج التنمية.
3- أثر برامج مؤسسات التعليم الديني في ترقية برامج التنمية.
4- مناهج وأفكار الشخصيات الدينية المؤثر في برامج التنمية.
5- تنسيق برامج التنمية والتطوير لتحقيق أهدافها عبر أنشطة المؤسسات التعليمية الدينية.
6- تقييم تجربة التنمية الشاملة في ضوء الأحكام الدينية.
7- دراسات عن الأحكام الدينية المتعلقة ببرامج التنمية والتطوير.
8- تعزيز القيم الإنسانية المشتركة لإسناد ودفع برامج التنمية نحو مراتب الإنجاز المتقدم.
9- مقترحات وأساليب معاصرة حول تطوير البرامج والوسائل التعليمية المؤثرة في تنفيذ برامج التنمية.
10- تجارب المراكز البحثية ومؤسسات التعليم العالي في مجال دمج العلوم والدراسات الإسلامية ببرامج التنمية والتطوير.
11- دراسات عن المؤلفات الدينية والثقافية والأدبية الشهيرة ذات الصلة ببرامج التنمية والتطوير.
12- دراسات إحصائية عن برامج وأقسام ومراكز التنمية في المؤسسات الدينية والمؤسسات المعنية بالتعليم الديني.
13- فرص التوأمة بين مشاريع ريادية لغرض تنشيط برامج التنمية والتطوير.
14- طرق ووسائل استثمار التقنيات الرقمية الحديثة في تطوير الدراسات الإسلامية.
15- الاستراتيجيات التعليمية المعنية بالدراسات الإسلامية وأهمية موائمتها لبرامج التنمية الشاملة.
16- توسيع دائرة المعارف الدينية لاستيعاب مستجدات برامج وخطط تنمية الإنسان.

التسجيل
http://asf-asia.co

reg@asf-asia.co

Mobile: 006282160606922
viber & whatsApp