الحمد لله وبعد : بين التأويل الكلامي والحداثي نوع تشابه في التعامل مع النص الديني ، وعلاقة اللفظ بالمعنى عند المتكلمين والحداثيين و إستغلال الحداثيين الفهم لأنشاء المعنى كما عند أركون ..أو القول بالقطيعة ..وكذلك مسألة الواقعية في المعرفة والوجود و إدخال الغيب أو الوجود المجرد الذي تنفيه الفلسفة الغربية المادية . وكذلك الأدوات الطبيعية الحسية في الإستدلال على وجود الله عند المتكلمين (دليل الحدوث والأعراض . دليل الاختصاص . التركيب ..) وإهمال المعرفة الفطرية عندهم كما هو عند الفلسفة الغربية ، فالتأويل الكلامي لدفع المعارض والتأويل الحداثي للتلاؤم مع الواقع ودفع المعارض بأدوات أصيلة ( العقل أو المقاصد أو فهم النص ...) أو دخيلة (هرمنيوطيقا و البنيوية و التفكيكية ) .فهذه مقدمة على عجل فأرجو من أهل الفضل والخير والعلم أن يدلوا بدلوهم لضبط المفاهيم وإعادة البناء والتجديد من الداخل والله الموفق .