إني رضيت عليًّا قدوة علَمًا ... كما رضيت عتيقًا صاحب الغار

وقد رضيت أبا حفص وشيعته ... وما رضيت بقتل الشيخ في الدار

كل الصحابة ساداتي ومعتقدي ... فهل عليَّ بهذا القول من عار ؟