بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بصراحة؛ لو كنت أعرف جـواباً مؤكداً لما استدعيت للمحكمة مؤخراً، ولما تعرضت للخداع من قبل إحدى الشركات العقارية في دبي.. صحيح أننا نتخذ يومياً مئات القرارات الصغيرة (مثل أين نذهب هذا المساء؟) ولكن هناك قرارات كبيرة ومصيرية يمكنها قـلب حياتنا رأساً على عقب.. لا يمكن لأي إنسان النجاة من القرارات السيئة (بنسبة 100 %) ولكن يمكنه من خلال الخبرة والتجربة تفادي نسبة كبيرة منها..


لا أعرف فعلاً كيف نضمن سلامة قراراتنا، ولكنني أعرف بعض القواعد والخبرات التي يمكنها تقليل نسبتها في حياتنا... خذ كمثال قاعدة (تأجيل الموافقة) التي تعلمتها من الأفلام والمسلسلات.. أفعل مثل رجال الأعمال (وزعماء العصابات) لا ترفض ولا توافق ولكن أجب بكلمات من قبيل "أفكر وأرد عليك" أو "أعطني مهلة لبحث الموضوع".. افعل ذلك حين تكون جاهلاً أو متردداً أو لا تملك خبرة كافية ــ أو حتى حين تشك في نوايا الشخص المقابل.



درس بعنوان:
" كيف تـتخذ القرار المناسب "

فضيلة الشيخ:
" فهد عامر الأحمدي "


يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة
ترسم لنا "كيف تـتخذ القرار المناسب "



لمتابعة المقال مباشرة :
العنوان
هنا