التشابه بين دعاء البهائيين و كتاب الفرقان الحق - المزعوم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله ورضى الله عن اصحابه اجمعين وبعد
يقول ربنا
(وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93) الانعام 92-93
الهدف من المقالة
اليقين في ان كتاب الله القرءان المنزل على محمد بن عبد الله لا يعارض . وان هذه المحاولات التعيسة انقلبت على من قام بها حسرات. وهذا الكلام لليس للعوام فأيمانهم ثابت . ولكن للمثقفين ليحذروا من مكر اعداء الاسلام وان ابعاد الجيل عن علوم القرءان والسنه والطعن فى اهل الحديث والفقهاء وعشرات القنوات والمدونات جزء من هذا المخطط . وعلي طلبة العلم بيان موجز بين الحين والاخر للأجيال القادمة بما يناسب كل مرحلة عمريه ليكون تحصين لهم ضد فيروسات الباطل فان بعض الدارسين فى الغرب او الشرق يتعرض لمثل هذه الدعوات الباطله .

*
البهائية (1)
نعرض بإيجاز للتشابه بين ما ينسب لعبد البهاء مؤسس البهائية – وهو موثق على مواقعهم ومدوناتهم . وبين نموذج من كتاب الفرقان الحق . والبهائية فرقة ضالة معروفه ومن اخطر اصول البهائية تعترف بكل الأديان المعاصرة وتعتبرها جميعا من عند الله وان اليهود والنصارى المعاصرون مؤمنون وان البهائي ممكن يعتنق إي دين فالدين واحد – وضلالات وخروج على ما اجمع عليه المسلمون من ثوابت .
وبعض الصحف الإليكترونية والقنوات الخاصة تعرض لفكرهم بأساليب تجعل القارئ يتعاطف معهم . ولكن نشاطاتهم الحديثة تأخذ اشكالا مختلفة .

كتاب الفرقان الحق (2)
كتاب يقع في (368 صفحه)، ويتألف من عدد من الموضوعات،(77 موضوعا - يزعم مؤلف الكتاب انها سور) ، طبع الكتاب كهيئة سور القرآن الكريم، مع مقدمة وخاتمة، ومن الأمثلة على أسماء تلك الموضوعات(أو السور المزعومه) التي تضمنها : الفاتحة، المحبة، المسيح، الثالوث، المارقين، الصَّلب، الزنا، الماكرين، الرعاة، الإنجيل، الأساطير، الكافرين، التنزيل، التحريف، الجنة، الأضحى، العبس، الشهيد، الأنبياء، ... .
كما أن الموضوعات مقسمة إلى مقاطع مرقمة، كهيئة الآيات القرآنية. خط الكتاب، تشابه رسم المصحف العثماني، ". وقد سماه الواضعون له باسم: الفرقان الحق، وكتب باللغة العربية، وترجم إلى اللغة الانجليزية. ويزعم واضعوه أن هذا الكتاب وحي من الله تعالى إلى من دعوه بالصفي، كما ورد ذلك نصا في الكتاب: "ولقد أنزلنا الفرقان الحق وحيا، وألقيناه نورا في قلب صفينا ليبلغه قولا معجزا بلسان عربي مبين، مصدقا لما بين يديه من الإنجيل الحق صنوا فاروقا محقا للحق، ومزهقا للباطل، وبشيرا ونذيرا للكافرين" (التنزيل:5، 4/ ص:325).
وقد صدر علنا في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1999م.، عن دار "واين بريس" و "أوميجا" ومسجل برقم دولي للكتب والمؤلفات
( و يا للعجب كتاب يزعم صاحبه انه من عند الله يحتاج لاذن نشر ورقم تصنيف مثل أي مؤلف حسب القانون الأمريكي للنشر ،
ونفت وزارة الخارجية الامريكية علاقتها بالكتاب واكدت انه مؤلف مثل أي كتاب ودراسات ؟؟ شكرا اعترفوا بتأليف الكتاب ؟؟
**
تلقى الكتاب رغم وضوح بطلانه - اهتمام كثير من المواقع الإسلامية واهل العلم وردوا عليه ردودا وافيه . . الذى اقصد اليه الاشارة السريعة للتشابه بين اهل الضلال في الاسلوب - وان في هذه المحاولات الفاشله بيان لعظمة القرءان الكريم المنزل على النبى الامى محمد - فيزداد الذين امنوا ايمانا ويقينا وشكرا لله على النعمة – والحذر والتحذير من مكر اعداء الاسلام
نموذج من دعاء البهائيين

بسم الله الأعظم الأقدم العليّ الأبهى
سُبْحانَ الَّذِيْ أَظْهَرَ الْكَلِمَةَ بِسُلْطانٍ مِنْ عِنْدِهِ
إِنَّها تَنْطِقُ بَيْنَ أَهْلِ الإِمْكانِ إِنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْعَزِيْزُ الْمَنّانُ،
لَوْ يَتَوَجَّهُ إِلَيْها أَحَدٌ بِأُذُنِ الْفِطْرَةِ
لَيَطِيْرُ إِلى هَوآءِ مَحَبَّةِ رَبِّهِ الرَّحْمنِ بِالرَّوْحِ وَالرَّيْحانِ،
قُلْ إِنَّها لَنارٌ لِمَنْ أَعْرَضَ عَنِ الْمُخْتارِ وَنُوْرٌ لِلأَبْرارِ
بِها فُصِّلَ بَيْنَ الْمُقْبِلِ وَالْمُعْرِضِ وَإِنَّها لَمِيْزانُ الأَعْمالِ
وَإِنَّها لَصِراطُ الأَمْرِ لِمَنْ فِي السَّمواتِ وَالأَرْضِ
وَكَوْثَرُ الْحَيَوانِ لِمَنْ فِي الإِمْكانِ
*
حضرة بهاء الله – لئالئ الحكمة جزء3

تعليق سريع : انظر لضعف اللغة - - والتكلف في السجع – مثل كلمة اهل الامكان – وكوثر الحيوان لأهل الامكان

فقره من اول كتاب الفرقان الحق – المطبوع والمترجم (2)

ا
أول موضوع فى الكتاب والتي زعموا انها " الفاتحة "
وهى في الاصل مكتوبة بما يشبه خط المصاحف العثمانية
*
بسم الآب الكلمة الروح الاله الواحد الاوحد
هو ذا الفرقان الحق نوحيه فبلغه للضالين من عبادنا وللناس كافة ولا تخش القوم المعتدين (1)
مهيمن يحطم سيف الظلم بكف العدل ويهدي الظالمين(2)
ويهدم صرح الكفر بيد الايمان ويشيد موئلا للتائبين (3)
وينزع غل الصدر بشذى المحبة ويشفي نفوس الحاقدين (4)
ويطهر نجس الزنى بماء العفة ويبرىء المسافحين (5)
ويفضح قول الافك بصوت الحق ويكشف مكر المفترين (6)
فيا ايها الذين ضلوا من عبادنا توبوا وآمنو فابواب الجنة مفتوحة للتائبين (7)..

تعليق سريع : ايها العربي اى كانت ديانتك لو كنت منصفا وتحترم عقلك - لاحظ ركاكة اللغة -والتكلف في التأليف والتناقض في المعاني وقد فشل مؤلفي الكتاب اختيار اسم صحيح فسموه الفرقان الحق وكلمة الفرقان هي التفريق بين الحق والباطل ، فلو قيل فرقان حق هذا يعنى انه يصح ان يقال فرقان باطل وهذا لا يقل به من له ادنى علم بلغة العرب وان كان ما ينسب لمسيلمة الكذاب مما يعد من الطرائف غير موثق فهذا الكلام العبثي موثق في كتاب مطبوع انفق عليه اموالا طائله . وقيل ان الكتاب رفض من معظم الادباء العالميين من غير المسلمين – عدوه سرقه علميه من كتاب المسلمين يقصدون القرءان . مع جبن مؤلفه ان يذكر اسمه.

خاتمه
إن تحدّي القرآن وإثبات العجز للناس ليس مقتصرا على عهد النبوة فقط بل هذا التحدّي قائم، وهذا العجز من البشر ثابت إلى قيام الساعة. وما النماذج التي عرضت الا تأكيد لهذا
قال ربنا
(قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [الإسراء: 88].
(أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (13) فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (14) [هود: 13 - 14].

(أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) [يونس: 38 - 39].
وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ (24) [البقرة: 23 - 24].

(وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آياتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) [العنكبوت: 50 - 51].

رد الشبه هو منهج القرءان
، فلا خوف من الشبه لأنها اضعف ممن يريد اطفاء الشمس بالنفخ من فمه او من يمسك عصا من زجاج ليهدم جبلا شامخا من الصخر .
قال
(أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (34) [الطور: 33 - 34]
( وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ (48) [العنكبوت: 48]،
(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ [النحل: 103].
(وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً [النساء: 82]
(وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً (4) وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (5) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (6) [الفرقان: 4 - 6].
( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53) [الشورى: 52 - 53].

انشروا رحمكم الله هذه الايات ومعانيها . فهى تحصين للاجيال ضد الكذابين والافاقين مهما تخفوا ومهما كان مكرهم وكيدهم.
نسال الله الاخلاص والقبول والحمد لله رب العالمين .

المراجع
https://ar.wikipedia.org/wiki البهائية

https://ar.wikipedia.org/wiki الفرقان الحق

http://www.islamtoday.net/bohooth/artshow-86-8006.htm