قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
(ووصينا (الإنسان) بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله فى عامين أن أشكر لي ولوالديك إليّ المصير، وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما فى الدنيا معروفا وإتبع سبيل من أناب إليّ، ثم إلىّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون)-لقمان-الآية 14-15

(ووصينا (الإنسان) بوالديه حسنا، وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلىّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون)-العنكبوت-الآية 8

(ووصينا (الإنسان) بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها) الأحقاف-الآية-15

صدق الله العظيم


الملاحظ من الآيات أعلاه أن التوصية بالإحسان الى الوالدين جاءت بفعل الماضي
وكانت أيضا لـ (الإنسان) وليس للمؤمنين فقط، كالصلاة والصيام
(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
(يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم)

وتكررت التوصية فى ثلاث آيات،

فمتي حدثت تلك التوصية؟

هل تمت عندما كان البشر فى عالم الذر وجاءت بعد الإشهاد بالإيمان بالله (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم، قالوا بلي شهدنا، أن تقولوا يوم القيامة إنّا كنا عن هذا غافلين)

والآية (وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)

أم كانت قبل ميلاد الإنسان أو عندما إكتمل الإنسان جنينا فى رحم أمه؟ كما عيسي
(وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا)