الاصابة في فضائل الصحابة ( رضوان الله عليهم )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وبعد .
لقد ذكر الله فضائل الصحابة في قرءان يتعبد بتلاوته الى يوم القيامة وصفوا بكل وصف كريم وثناء جميل ، وصفوا بانهم السابقون ، المؤمنون حقا ، الفائزون ، الراشدون ، يثبت القرءان اعمالهم من الجهاد والهجرة والنصرة للدين ، ، مبشرون بالجنة وبالرضوان ،كما وصفوا بان الله الف بين قلوبهم ، وانهم رحماء بينهم ، وحث على الاقتداء بهم واللحاق بهم والترضي عليهم ، بل ذكر القرءان ان صفاتهم العظيمة معروفة في التوراة والانجيل ، . فالواجب على الأمة الاعتراف لهؤلاء الأماجد بالفضل، وغرس حبهم والاقتداء بهم في نفوس الناشئة وذكرهم بالجميل .
هذه النصوص الصريحة في فضائل الصحابة ، وهناك نصوص كثيره تشير ألي فضائل بعض الصحابة ، ( اسباب النزول ) وفى جملتها تؤكد اهتمام المولى بهذا الجيل اهتماما خاصا ، فآيات تتلى نزلت في عبد الله بن ام مكتوم ، وفى عمار وفى ابى بكر ، وزيد ، وفى خولة رضى الله عنهم جميعا وسنفرد بأذن الله مقالة خاصه ، ونكتفى هنا بالآيات التي تدل على عموم فضلهم وجميل صفاتهم .
في سورة الأنفال (64): يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ، (62) هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين -.وألّف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم ، .
وفي التوبة (20) يقول الله تعالى: الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون .
وفي الأنفال (74) قال سبحانه: والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا وأولئك هم المؤمنون حقاً لهم مغفرة ورزقٌ كريمٌ ، .
وفي الأنفال: (75) قال تعالى: والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم،
وفي التوبة (88) قال تعالى: لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم ،
وفي التوبة (100) قال تعالى: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ،
وفي الأحزاب (23) قال سبحانه: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، .
وفي الفتح (18) قال تعالى: لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً
وفي سورة الفتح ً (29) قال تعالى: محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود إلى آخر السورة
وفي سورة الحشر (8) يقول سبحانه: للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ، .
وفي الحشر أيضاً (9) قال تعالى: والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم، ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون .
وفي سورة التحريم (8) قال تعالى: يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير .