بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اختلف العلماء، هل الأفضل كثرة الركوع والسجود أو طول القيام، أو هما سواء؟


فرجَّح طائفة: طول القيام.


ورجَّح آخرون: كثرة الركوع والسجود.


‏ورجَّح ابن تيمية -- أنهما سواء .


فالقيام فُضِّل بذكره وهو القراءة، والسجود فضل بهيئته، فهيئة السجود أفضل من هيئة القيام، وذكر القيام أفضل من ذكرالسجود.


وذكر في موضع آخر كلامًا طويلًا مفصلًا وأن:


هذه المسألة لها صورتان:


إحداهما: أن يطيل القيام مع تخفيف الركوع والسجود.


فيقال: أيما أفضل؟ هذا أم تكثير الركوع والسجود مع تخفيف القيام؟


درس بعنوان:
" كثرة الركوع والسجود أو طول القيام "

فضيلة الشيخ:
" حماد بن محمد العروان "



يروي لنا في خطبة رائعة آيات من القرآن الكريم و أحاديث صحيحة
ترسم لنا " كثرة الركوع والسجود أو طول القيام "



لمتابعة المقال مباشرة :
العنوان
هنا