جاء في "إعراب القرآن" : قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً ۚ قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا:
«قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «رَبِّ» منادى منصوب مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة وجملة النداء وما بعدها مقول القول «اجْعَلْ» فعل دعاء والفاعل مستتر «لِي» متعلقان باجعل «آيَةً» مفعول به «قالَ» ماض فاعله مستتر والجملة مستأنفة «آيَتُكَ» مبتدأ والكاف مضاف إليه والجملة مقول القول «أَلَّا» أن حرف ناصب ولا نافية لا عمل لها «تُكَلِّمَ» مضارع منصوب بأن والفاعل مستتر «النَّاسَ» مفعول به والمصدر المؤول خبر المبتدأ «ثَلاثَ» ظرف زمان متعلق بتكلم «لَيالٍ» مضاف إليه «سَوِيًّا» صفة لليالٍ.

وما الذي يمنعُ كونَ لا في «أَلَّا» نافية للجنسِ، وتأويل الكلامِ "ألَّا تكليمَ للناسِ ثلاثَ ليالٍ سويًّا". والغريبُ أنَّه جَعَلَ المصدرَ المؤوّلَ معتبرًا في الخبرية دونَ جواز كونه اسمَ لا النافية للجنس، وقالَ بعدم عملِ "لا".