للذنوب أثر فيما لـه صلة بالمذنب؛ قال بعض السلف إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق خادمي ودابتي. قال ابن رجب : وقال سليمان التيمي: إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته. وقال غيره: إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله، ثم يجيء إلى إخوانه فيرون أثر ذلك عليه. وهذا من أعظم الأدلة على وجود الإله الحق المجازي بذرات الأعمال في الدنيا قبل الآخرة، ولا يضيع عنده عمل عامل، ولا ينفع من قدرته حجاب ولا استتار، فالسعيد من أصلح ما بينه وبين الله، فإنه من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الخلق، ومن التمس محامد الناس بسخط الله، عاد حامده من الناس ذاما له، قال أبو سليمان: إن الخاسر من أبدى للناس صالح عمله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد.