ألا للهِ أنتَ مَـَتى تَتُـوبُ .... وقد صَبَغَتْ ذَوَائِبَكَ الخطوبُ
كأَنَّكَ لستَ تَعْلَمُ أي حَثٍّ .... يَحُثُّ بِكَ الشروقُ كما الغروبُ
ألست تَراكَ كُلَّ صباحِ يَومٍ .... تُقَـابِلُ وَجْـَه نـائبةٍ تَنُـوبُ
لَعَمْرُكَ مَا تَهُـبُّ الريحُ إلا .... نَعَاكَ مُصَـرِّحًا ذاكَ الْهُـُبوبُ
ألا للهِ أنتَ فَـتىً وكَـهْلاً .... تَلُـوحُ على مَفَارِقِكَ الذنوبُ
هو المـوتُ الذي لابُدَ مِنْهُ .... فلا يَلْعَبْ بكَ الأَمَلُ الكذوبُ