بسم الله الرحمن الرحيم
تضافرت عدة جهود في انتشار علم القراءات وتعلمه ودراسته والإقبال عليه في دولة الكويت ،ومن ذلك ما يتعلق بموقعها الهام على الخريطة الجغرافية ،ومنها دور الكتاتيب البدائية وتنشئة الأجيال على محبة القران وتعلمه ومبادئ العلوم الأساسية، ومنها همة العلماء ورغبتهم وحبهم للعلم وإسفارهم في طلب العلم من البلاد المجاورة ،واتصالهم بعلمائها ودعاتها واخذ الإجازة عنهم في مختلف العلوم والفنون وغير ذلك مما سيأتي ذكره في هذا المقال البسيط الذي نسلط فيه الضوء على أهم أسباب النهضة الاقراءية التي شهدتها الدولة في العقود الأخيرة، ومن الله نستمد العون والتوفيق انه نعم المولى ونعم النصير .
-الموقع الجغرافي:
حيث تقع دولة الكويت في أقصى شمال الخليج ،ومن الشمال يحدها بلاد الرافدين العريقة حيث منطقة الزبير (1)المحاذية لمدينة البصرة –في الغرب منها -والتي تعد من أهم المراكز الثقافية والعلمية ،وملتقى الشعراء والأدباء والمثقفين وكانت تسمى بالشام الصغير والتي انبرى فيها علماء في شتى الفنون والعلوم ،ومن الجنوب يحدها المملكة العربية السعودية منطلق دعوة التوحيد والعقيدة الصافية القائم على المنهج السليم حيث منطقة الإحساء، والتي تتلمذ ودرس فيها نوابغ العلماء وفطاحل الأدب، ودعاة الإصلاح والتنوير،وعندما تبحث عن سيرة العلماء تجد أنهم يتناوبون عليها حيث كانت صرحا تعليميا رائدا ،إضافة إلى ذلك فدولة الكويت تطل على الخليج العربي المعبر إلى العالم الخارجي ،ومع هذا الموقع المميز فان دولة الكويت تعتبر من البلاد التي اهتمت بالعلم والعلماء والاهتمام بالتراث العلمي في وقت مبكر يرجع إلى قرون وخاصة فيما يتعلق بالقران الكريم وتعلمه بشكل عام مما جعل قبائل وعشائر تفضل الهجرة والنزوح إليها (2)وتستوطن أرضها نظرا لما تملكله من مقومات الحياة الرغيدة ،والعيش الهانئ نظرا لوفرة خيراتها حيث شهدت مدينة الكويت وقراها نهضة عمرانية واسعة فكان ذلك نقطة تحول في تاريخ الكويت،، يضاف إلى ذلك كرم أهلها وحكامها في دعوة العلماء والمفكرين والنخب الفكرية للمشاركة في التعليم والتوجيه، وترسيخ مبادئ العلم حتى أضحت دولة الكويت في تلك الحقبة وما بعدها مكانا أمنا، وأرضا خصبة لمحبي العلم والباحثين عن المعرفة والدعوة كما سيأتي ذكره في السطور القليلة إن شاء الله ..
الرحلة في طلب العلم :
ومن العوامل التي ساهمت بشكل واسع انتشار علم القراءات رحلة علمائها ودعاتها لطلب العلم من أفواه المشايخ قديما وحديثا ،والشغف في طلب علو الإسناد واخذ الإجازة ممن عرف واشتهر بالعلم بين الأمصار وخاصة علم القراءات بعد أن كان التعلم منصبا على حفظ كتاب الله وكيفية النطق بألفاظه مما يتعلق بإحكام التجويد بشكل عام ،ومن أوائل من عرف بطلب العلم والرحلة إليه الملا حمد آل بودي (1808-1907)(3)،والذي تتلمذ على يد الفقيه (أبو بكر الاحسائي) (4)،ومن بعدها انشأ الملا حمد مدرسة تخرج منها العلماء بل والحكام كان لهم دور في قيادة الدولة إلى الرقي والتقدم في مجالات عدة ،وممن رحل في طلب العلم الشيخ سليمان بن علي بن حسين الرفاعي (1866-1897)(5)، والشيخ محمد بن عبد الله الفارس(6)، والشيخ مساعد العازمي (7)،وله في طلب العلم طرائف وعجائب ،ومن ابرز العلماء ممن ذاع صيته واشتهر علمه في الأفاق ،والشيخ عثمان بن سند (8)اخذ القراءات من العلماء ،وغيرهم وضعوا الأسس الأولى في علم القران ومن بعده علم القراءات ونشره على نطاق واسع بين أبناءه ومحبيه وطلابه .
-الكتاتيب ودورها :
تلك المراكز العلمية والمعاهد الدينية التي تنعم بها دولة الكويت اليوم ويتلقى أبنائها في ظلها الرعاية والتعليم هي في الحقيقة عبارة عن كتاتيب وأماكن صغيرة يدرس فيها القران الكريم ،ومبادئ الحساب والعربية والتي يتولاها المعلم أو ما يسمى في دول الخليج( المطوع )أو( الملا) ،وتهتم بشكل أساسي بتحفيظ بعض سور القران الكريم من اجل أن يستقيم اللسان عن طريق التلقين والترديد للآيات مع بعض أحكام التجويد العامة دون الدخول في التفاصيل ،ومن خلال انتظام الطلاب في المدرسة من خلال دفع رسوم زهيدة ،ومما ساعد على الانتظام محبة الناس للمعلم وانشغال الناس بطلب المعيشة ،والبحث عن الرزق في البحر ،والغريب في الأمر انتشار تلك الكتاتيب في دولة الكويت وكثرتها مما قد يصعب إحصائها أو عدها مما يشبه نهضة كتاتيب (9)،ومن أوائل من عرف عنه ممن تولى التعليم في الكتاتيب الشيخ محمد بن فيروز (10) وهو ممن تولى القضاء في الكويت ،ومنهم الشيخ عبد الوهاب يوسف الحنيان الذي درس وتتلمذ في المدينة النبوية، وقد قدم واستوطن الكويت بتشجيع من أغنياء وتجار الكويت من اجل أن يهتم بتعليم الأبناء ويأخذ دوره في الكتاتيب، وقد استجاب لنداء لتجار الكويت وقدم عام 1890-1308 (11)،واسهم بشكل مباشر في التعليم والإرشاد.
-بعثة العلماء:
بعد استقرار دولة الكويت ورعاية حكامها لها ،والاهتمام بعمرانها وبنائها اتجهت الأنظار إلى جلب الكفاءات العلمية ،والنخب الفكرية من خلال دعوات رسمية تتبناها وزراه الأوقاف من اجل تثقيف أبناء الكويت في مجالات العلوم وخاصة فيما يتعلق بالعلوم الإسلامية وعلوم القران خاصة بعد الطفرة الاقتصادية ،واكتشاف البترول في منتصف القرن العشرين ،والازدهار المادي الذي تنعمت فيه الدولة منذ ذلك الوقت والى يومنا هذا ،ويعد عامل البعثات من العوامل الأساسية التي ساهمت في انتشار هذا الفن الجليل وتعلمه ودراسته، والسبب أن التعلم كما سبق كان يقتصر على تعلم القران وتجويده فحسب ولم يكن علم القراءات يتداول بين علمائه ومشايخه، وتجدر الإشارة أن بعثة المشايخ المتخصصين في تدريس علوم القراءات وتاجيز الطلاب لم يكون في وقت واحد بل كان على شكل دفعات ابتداء بتعليم رواية حفص وفي المراحل الأخيرة والسنوات الفائتة بداء المشايخ بتعليم القراءات السبع ثم العشر ،والسبب في عدم تدريس القراءات السبع او العشر في بداية الأمر ربما لانشغال المشايخ بمهام ووظائف وأنشطة كثيرة ما بين إمامة الناس في المساجد إلى تعليمهم تجويد القران وتفسيره إلى الاهتمام بفتح مراكز ومعاهد دينية، إلى متابعة مهامهم في وزارة الأوقاف ،ووعظ الناس وإرشادهم ،والإجابة على أسئلة الناس واستفساراتهم غير ذلك مما أعاقهم في البداية عن تعليم القراءات وأصولها وقواعدها ،حتى أذا استقرت الأمور ونهل الطلاب من العلوم الشرعية والفقهية وقدوم المشايخ من أهل الاختصاص في علم القراءات ،وتفرغهم للتعليم والتوجيه ،عندها توجهت الهمم ،وازدادت الرغبة في التعلم والدراسة في أصول القراءات في الشاطبية مثلا ،وكان لهؤلاء المشايخ برامج في التعليم حسب ما يلاءم أوقاتهم تشمل الرجال والنساء .
وتعد فترة الستينيات وما بعدها من الفترات الهامة في تاريخ تعلم القران وعلومه في دولة الكويت، وخاصة قدوم قراء من الطراز الأول اشتهروا بحسن الأداء وروعته ،وحلاوة الصوت وعذوبته لهم باع طويل في علم القراءات ،وتنوع النغمات وتوظيفه في خدمة القران الكريم ، ومن المع هؤلاء المشايخ الذين عرفوا الجمهور عن علم القراءات من خلال التلاوة في المحافل والمساجد الكبرى في الكويت ،ومن خلال أصواتهم الندية المؤثرة الخاشعة التي أثرت وأثمرت وأينعت الشيخ محمد صديق المنشاوي ،والشيخ محمود خليل الحصري وغيرهم ،وهم لايقل إثرهم في التعليم والتوجيه عن علماء القراءات الذين يعلمون ويدرسون عن طريق منح الإجازات والأسانيد
أما علماء القراءات فيمكن تصنيف العلماء المتخصصون في تعليم القران وعلم القراءات إلى فئتين .
الفئة الأولى :
وهم ممن اهتم بتدريس وتعليم القران وتفسيره وعلومه، والتاجيز في رواية حفص وربما شعبة لقراءة عاصم مثل الشيخ عمر عاصم الازمير ،والشيخ الحيري ،والشيخ محمد مجاور ،وهو ممن شغل وظائف عدة في الدولة ،والشيخ الشربيني ،والشيخ عبد الرءوف سالم، الذي لم يقتصر دوره على تعليم القران بل ساهم أيضا بالأشراف على طباعة المصحف ومتابعته إضافة إلى تخريج عدد لاباس به في قراءة حفص ومتون القراءات والتجويد كالجزرية والشاطبية (12).
فكرة إنشاء مركز للقراءة :
في عام 1999 حيث الطلب للتخصص في القراءات السبع أو العشر ،فقد رغب القائمون آنذاك وحفاظ القران الكريم على التنوع في الإجازات وعلو السند،، واقترح القائمون المهتمون بعمل دورة للاختبار ،وتم تسجيل أكثر من مئتي حافظ وحافظة للقران الكريم ،وبعد المقابلة بهم تم اختيار عشرة رجال وخمسة نسوة للقراءات للعشر الكبرى ،وثلاثين امرأة وعشرين رجلا لعشر الصغرى ،ووقع كذلك اختيار اللجنة المختصة على الشيخ محمد تميم الزعبي لتدريس العشر الكبرى ،والشيخ عبد الرزاق موسى (13)لتدريس العشر الصغر ،ووقع الاختيار على الشيخة ام السعد على تدريس النساء العشر الصغرى. ثم بعدها بسنوات تم فتح مركز القراءات القرآنية وهو الأول من نوعه في الكويت ،والذي أنشئ في عام 2010 ،ويضم نخبة النخبة من الدارسين والدارسات، وهو من اجل العلوم وأعلاها منزلة المتعلقة بالقرآن خصوصا ما يحتاج إليه المقرئ والمفسر والمحدث والفقيه.(14)
الفئة الثانية :
ويعتبر هؤلاء ممن واصلوا المشاور ،وأكملوا دور من سبقهم وهم ممن اجز في السبع والعشر الصغرى والكبرى ،ومنهم منهم الشيخ عبد السلام حبوس (15)ختم عليه كثيرون جدا ،وفي السبع قراء عليه كثيرون ولم يختم احد منهم، وكان يعلم الناس سبب نزول القراءات والتي تضمنها السبع والعشر ويبين شروط القراءة الصحيحة المعتبرة في دروسه ،بل ويقرءا في الصلاة الجهرية بأحد الروايات السبع المعتبرة ،ويعلم المصلين بذلك قبل تكبيرة الإحرام، وهي طريقة جعلت وحملت الكثير على الرغبة في تعلم هذا الفن وطلبه ،ومن أعلام القراء ممن قدموا الكويت الشيخ سيد ابراهيم عبد الله(16) ،والشيخ ربيع عبد اللطيف مرسي ،أقراء الكثير برواية حفص ،والشيخ الجليلة القديرة العالمة الصالحة أم السعد محمد علي معلمة للرجال والنساء (17)،وقد قامت بجهود عظيمة وبذلت وقتها كلها للتعليم وساعدها على ذلك أنها لم يكن لها ما يشغلها من أولاد أو بنات ،وتلقت رعاية وحفاوة الكويت ،إضافة إلى علمها الغزير وشغفها وحبها للعلم والتعليم ،وقد منحت الأجازات لمئات من لرجال وللنساء من شتى الأعمار، ولمختلف المستويات والشخصيات كبارا وصغارا ،وأجازت بالعشر الكبرى وهم قلة، ومن المشايخ الشيخ عبد الرزاق علي موسى، والشيخ زكريا محمد عبد السلام (18)وهو أعلاهم سندا في الصغرى والكبرى ولم يمكث إلا يسيرا ،وقد استجازه مجموعة من الطلاب فأجازهم برواية أو روايات .
المنشاوي في دولة الكويت:
بعد أن ذاع صيت الشيخ المقرئ المنشاوي في أرجاء البلاد ،ولما تميز به من صوت مؤثر خاشع انهالت الدعوات من مختلف البلاد العربية والإسلامية من اجل إحياء ليالي رمضان والمناسبات في فترة الستينيات، وكان لدولة الكويت النصيب الأوفر حيث قدم الشيخ في تلك الفترة الهامة من عام 1966 ،وكانت رحلة مثمرة فقراء الشيخ من أروع تلاواته على الإطلاق والتي لاتزال صداها وتأثيرها حاضرا إلى اليوم بالرغم من مرور 40 عاما ،وقد بلغ المنشاوي في تلك الفترة القوة في الأداء والجمال الصوتي ،إضافة إلى ما تميزت به أجهزة الصوت التي تمتلكها إذاعة الكويت من الصفاء والقوة سواء التلاوات الخارجية أو الإذاعية منها، وقد سجلت تلك التلاوات الرائعة المميزة في مساجد الدولة الكبيرة آنذاك وهي مسجد عثمان والجامع الكبير الذي يؤمه الشيخ المشاري اليوم ،وقد سجلت الإذاعة للشيخ 12 تسجيلات من سورة القران الكريم(19) ،ومما تميزت به تلك التلاوات أنها بقراءات مختلفة فهو يتلو أية بقراءة احد الأئمة السبعة أو العشرة وهو الغالب ،أو يتلو آية واحدة بكل القراءات قرءاه بعد قراءة وكل ذلك من طريق الطيبة ،وتارة يجمع في آية واحدة كل القراءات الواردة في الآية وخاصة أصول الأئمة المختلفة خدمة للمعنى، واكتمال الصورة ووضوح المشهد، ولاشك أن المستمعين طرقت أسماعهم تلك القراءات، وتعرفوا على أصولها وقواعدها ، وتقبلوها بصدر رحب بل واستلذوا بسماعها ،وفاضت دموعهم لقوة تأثيرها في قلوبهم وهم يرون الشيخ بقراء بها ،وينوع بينها ويبدع في أدائها وإتقانها ، ومن أروع تلاواتها التي أثرت في نفوس المستمعين تلاوته لسورة ق وسورة الفجر وغيرها ...
أما الشيخ محمود خليل الحصري فقد قدم إلى دولة الكويت في عام 1963وكانت زيارته لدولة الكويت بدعوه من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك.وفي عام 1975 زار دولة الكويت (وقدمت له الحكومة الكويتية مصحفا أنيقا فتناول بعض السور فإذا به يجد تحريفات في العديد من الآيات مثل : حذف أداة النهي (لا) في قوله تعالي (يا أيها الذين امنوا لايحل لكم أن ترثوا النساء كرها) سورة النساء الآية رقم 19 ) وفي قوله تعالي (يا أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى) سورة النساء الآية رقم 43 وأيضا استبدال كلمة ( لعنوا ) بكلمة (آمنوا) في قوله تعالي (وقال اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا ) سورة المائدة الآية رقم 64 وعلى الفور أخبر الحكومة الكويتية(20) بذلك ،ومن القراء الشيخ محمود عبد الحكم زار الكويت ، وقام بتسجيل المصحف المرتل بدولة الكويت الشقيقة عام 1980(21)
طلاب العلم :
ومن التلاميذ النجباء والطلاب الأذكياء الذين اخذوا علم القراءات من أفواه المشايخ في وقت مبكر في دولة الكويت ،وواصلوا مشاورهم واقتدوا بسلفهم في نشره وتدريسه وتعليمه، وفتح مراكز للتعليم وبذله لأهله وطلابه محبا ورغبة وإيمانا الشيخ ياسر إبراهيم المزروعي ،وهو مسند القراء في الدولة واحد تلاميذ العلامة محمد بن جراح (22)،وقد حصل على الإجازة في الأربعة عشر ،شغل مناصب عدة وهو المدير العام للعناية بالمصحف الشريف ونشر النسخة قال عنه الشاعر بن مبارك (23)
يامُسنِدَ القُرَّاءِ صِدقاً لا مُجامَلَةً نِلتَ الأسانيد حقًّا من أهاليها
نِلتَ الأسانيد مِن عُربٍ ومِن عَجَمٍ * أعلى الأسانيد أنت اليوم تَرويها
عرف الشيخ بتبسيط علوم القران وفنونه من خلال التأليف والتصنيف ،ومنها الحاشية على التجويد للشيخ الازميري ،والتبيان لمن طلب إجازة القران،وهو يحرص على التوثيق في باب الإجازة وله طريقة في التعليم .
ومن المتقدمين من طلاب العلم الشيخ الطرابلسي(24)، وهو يجمع بين مجال تعلم القران الكريم وبين المجال الرياضي، ويعد أول من قدم لدولة الكويت المصحف المرتل بصوته ،والختمة للإذاعة من عام 1992 ،شارك في مسابقات عدة وكان يحصل على المراكز الأولى ثم بعدها كان يرأس لجان التحكيم أو يكون عضو فيها .
والشيخ جاسم بن المهلهل الياسين (25)،وقد قرأ على الشيخ عبد الرزاق موسى الكويت ،و ختم القرآن بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر ، وهو أول طالب من طلاب الدورة يحصل على الإسناد بالطيبة من حفظه
ومن النساء عائشة عبد الرحمن الصفي وهناء عبد العزيز المير وغيرهن كثير جدا يضيق المجال لسرد أسمائهن جميعا ..
جهود قراء الكويت :
وقد أثمرت تلك الجهود في تشكل مدرسة قراء الكويت من خلال مجموعة من القراء لكتاب الله تميزت تلاواتهم بملامح ومعالم خاصة كان لهم ابلغ الأثر في المجتمع حيث كانوا أصواتهم الجميلة المؤثرة تصدح بصوت الحق وتوثر في قلوب المصلين فتحملهم على التمسك بتعاليم الإسلام السمحة ، وتحثهم على الأخلاق القاضلة الزكية ،وتدعوهم لمزيد من البذل والعطاء ومنهم:
قارئ القران الكريم الشيخ مشاري العفاسي حيث يتمتع بصوته العذب ،وروعة الأداء والأسلوب، له إصدارات في روايات مختلفة انتشرت في العالم الإسلامي، تتلمذ على يد العديد من القراء ،ورحل إليهم في المدينة ومصر، وتبدءا رحلته من القراءات منذ عام 1994،وقد أم المصلين للمرة الأولى بالمسجد الكبير بالكويت في العشر الأواخر من رمضان 1420 هـ،
أجاد الشيخ العفاسي (26)القراءات العشر و سعى لإحيائها بين الناس عن طريق خدمة العفاسي ،و قناة العفاسي ،و إصداراته القرآنية المتنوعة سجل متون في القراءات و التجويد ( متن الشاطبية - متن الدرة - التحفة السمنودية ) .
ومنهم الشيخ جزاع صويلح (27)(حصري الكويت )قراء على كبار المقرئين أمثال: الشيخ عبد العزيز الزيات ،وشيخ مقرئة الأزهر عبد الحكيم عبد اللطيف، وشيخة قراء الاسكندرية ام السعد ،والشيخ محمد الحجار وغيرهم. نفع الله بهم .
والحمد لله أولا وأخرا وصلى الله على خاتم رسله محمد واله وصحبه ،ومن اقتفى أثره واتبع سنته إلى يوم الدين ..
_
(1)لقد كانت مدينة الزبير من أهم مراكز التعليم في القرن الماضي مع مثيلاتها كمدينة عنيزة وأشيقر والأحساء والكويت ومكة المكرمة والمدينة المنورة وغيرها، إذ كان العلماء يتنقلون بين هاتيك المراكز العلمية ومنها مدينة الزبير ينهلون من معينها الذي لا ينضب، وفيها (معهد دويحس) الذي يعتبر في درجة الجامعات سواء من حيث مستوى العلماء الذين يدرسون فيها أو مناهج التعليم والكتب المقررة للتدريس فيها»انظر (.لمحة من تاريخ مدينة الزبير طبعته الأولى للعام 1430هـ/2009م.
من علمائها رئيس مكتبة الزبير الأهلية عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الله الطبطبائي، وإمام وقاضي مسجد الزبير عبد الله بن عبد الرحمن بن حمود، ومدرس مدرسة المباركية في الكويت عبد العزيز بن حمد المبارك، وإمام وخطيب مسجد الرشيدية عبد العزيز بن سعد الربيعة.وغيرهم كثير.
(2)من الأمثلة على ذلك هجرة ال الجراح فقد هاجر الجد مع أسرته من نجد الى الكويت ،وعاش العلامة محمد بن سليمان في وسط علمي ودرس على الملا احمد الفارسي قسمة المواريث وحفظ الرحبية ،ومنظومة الآداب والدر المضية، ومتن دليل الطالب ،ودرس عند علامة الكويت الشيخ عبد الله النحيان (1349)تفسير ابن كثير وفتح الباري، ولازم الشيخ عبد الوهاب الفارسي واخذ منه التجويد وقراء الروض المربع ،واخصر المختصرات، وقراء عند احمد الأثري المالكي شذور الذهب والقطر وابن عقيل ،وقراء عند الشيخ عبد العزيز بن صالح الاحسائي والشيخ الكهوجي، والشيخ الدوسري نونية ابن القيم وغيرهم كثير..
(3)من عوائل الكويت العريقة، عائلة بودي، تقيم في العيينة ومن ثم الدرعية جرت في تلك المنطقة اضطرابات كبيرة و حالة من عدم الاستقرار لذلك هاجرت عائلة بودي القرن السابع عشر ميلادي استقر قسم منها في الكويت و خلال تواجد عائلة بودي في الكويت اجتاح الكويت و المنطقة مرض الطاعون وفتك بالكثير من العواائل حينها ولم يبقى من عائلة بودي سوى حمد بودي عمود نسب العائلة وابن عمه عبد العزيز بودي و يعود سبب تسمية عائلة بودي بهذا الاسم لطول أيدي أحد أجدادهم،انظر كتاب أعلام في الجزيرة العربية والخليج العربي .المؤلف : أحمد بن برجس بتصرف
(4)أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الحنفي الإحسائي المُلَّا الإحسائي (1198 - 1270 هـ = 1784 - 1853 م كان من كبار العلماء في عصره، درس في الاحساء العلوم الشرعية، والنحو والصرف والبلاغة، وتتلمذ على يده الكثير من علماء الكويت ،انظر (علماء الكويت وأعلامها خلال ثلاثة قرون) جمع وإعداد الفاضل عدنان بن سلمان الرومي صفحة 75 الى 76.
(5) انظر علماء الكويت واعلامها خلال ثلاثة قرون جمع واعداد الفاضل عدنان بن سلمان الرومي صفحة 75 الى 76
(6) قدمت عائلة الفارس الى الكويت في سنة 1834 من روضة السدير في نجد، واول من حضر منهم هو العالم الفقيه الشيخ محمد عبدالله الفارس وعمره 18 سنة آنذاك في عهد حاكم الكويت الشيخ جابر الأول
فدرس العلم وبرز وأصبح من العلماء المشهورين في الكويت بل الجزيرة العربية فهو يعتبر أول عالم كويتي أو ربما الوحيد الذي أم المصلين بالمسجد النبوي الشريف طوال شهر رمضان في صلوات الفريضة والقيام سنة 1310هـ - 1892م وكان عمره آنذاك «76 سنة»، حيث عرف بصوته الندي بترتيل القرآن الكريم.توفي سنة 1326هـ بعد سيرة حميدة ومرضية كتاب علماء آل فارس في الكويت مختصر وانظر علماء الكويت واعلامها خلال ثلاثة قرون جمع واعداد الفاضل عدنان بن سلمان الرومي صفحة 97 الى105
(7)مساعد بن عبد الله البريكي العازمي (1850 - 1943) أول طبيب كويتي. ينتمي لأسرة كويتية ملتزمة ومتعلمة. جده هو مسيعيد بن أحمد ناسخ كتاب الموطأ الذي وجد في فيلكا والذي يعود تاريخ هذه النسخة إلى سنة 1682.
في عام 1885 تقريباً غادر الكويت إلى مصر وتعلم الفقه المالكي والنحو والعروض والتلقيح ضد الجدري
بعد سنوات قليلة غادر رأس الخيمة إلى الإحساء على جمل كان قد وهبه له أميرها ومكث في الإحساء مدة أخذ يتزود خلالها بالعلم على مشايخها وفي الوقت نفسه كان يباشر مهنة التلقيح، ثم سافر من الاحساء إلى بلده الكويت. كان له الدور الكبير في محنه الكويت من مرض الجدري الذي اصابهم سنة 1932.
توفي سنة 1362ه الموافق (1943م) تقريباً، المصدر موقع قبيلة العوازم الرسمي وانظر ايضا الموسوعة
(8)ولد العلامة في جزيرة فيلكا عام 1180هـ - 1766م ونشأ فيها ، هاجر مع والده إلى مدينة الأحساء حيث تلقى تعليمه على بعض علمائها ، بعد ذلك انتقل إلى نجد والبحرين للقاء كبار العلماء والأخذ عنهم .
وبعد عدّة سنوات عاد إلى مدينة الكويت والتي كانت تسمّى في ذلك الوقت ( القرين ) ، ودرس على يد قاضيها الأول الشيخ / محمد بن فيروز ، .
وفي عام 1220هـ استقر ابن سند في مدينة البصره ، وأسّس مدرسه فيها كما كان يؤم المصلّين في أحد مساجدها الكبيره واقترح عليه والي بغداد بعد ذلك أن يدوّن كتاباً عن الأحداث المهمّه التي حصلت في بداية حكمه على أن يتضمّن أيضاً سيرته أي داود باشا والعلماء الذين عاشوا في عصره ، .
فكان ( مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود ) انظر جزيرة فيلكا .. أشهر الجزر الكويتيّه - الطبعه الأولى 2006م ، المؤلف / خالد سالم محمد
وانظر تاريخ التعليم في دولة الكويت طبع 2002، دراسة توثيقية من مركز البحوث والدراسات الكويتية (1-30)
(9) ذكر أسماء الكتاب مفصلة في كتاب( مشايخ القران الكريم في الكويت / د . ياسر المزروعي و(فتح رب البيت في ذكر مشايخ القران بدولة الكويت) ص19 تأليف الشيخ الدكتور ياسر المزروعي،الطبعة الأولى من قبل وزارة الأوقاف قطاع المساجد سنة 2009 .، والكتاب يعد أفضل موثق لحفاظ القران ،وللمجازين ،وتاريخ قدوم المشايخ وتراجمهم وأنشطتهم، وبيان سرد لمن تتلمذ عليهم ،وقد بذل مؤلفه جهدا وتعب في جمعه ،وإعداده وترتيبه جزاه الله خير الجزاء على عمله وجهده..
(10) الشيخ محمد بن فيروز بن محمد بن بسام التميمي الأشيعري الأحسائي اول قاضي في الكويت ولد في الاحساء سنة 1722 وتوفي عام 1811 انظر الموسوعة الكويتية المختصرة لمؤلفها حمد محمد السعيدان.
(11) انظر مقال من( أوائل المدرسين في الكويت): السيد عبدالوهاب الحنيَّان
نشر في جريدة الوطن بتاريخ16-9-2014 وكتاب( فتح رب البيت في ذكر مشايخ القران بدولة الكويت ) ص24.
(12)وقد أدرج الشيخ الدكتور ياسر المزروعي هذه الفئة ضمن القسم التأسيسي الذي مهدوا الطريق لمن جاء بعدهم من المشايخ ودرسوا في المعهد الديني انظر (فتح رب البيت في ذكر مشايخ القران بدولة الكويت) ص77 وما بعدها ،وقد استفدت من هذا الكتاب كثيرا فهو من المصادر الموثوقة جدا ،لما تميز به مؤلفه من الدقة في النقل والتوثيق والأمانة العلمية .
(13) عين الشيخ عبد الرزاق مدرسا للقراءات العشر بدورة القراءات التي نظمها صندوق القران الكريم التابع للأمانة العامة للأوقاف لدولة الكويت من عام 2004 ولغاية 2006، وقد ختم عليه العشر الكبرى من طريق الطيبة عدد من الطلاب منهم جاسم مهلهل االياسين انظر كتاب فتح رب البيت ) ص 203 ....
(14) ويقوم المركز على رؤية ان يكون النموذج الأمثل والمرجع الأول في مجال القرآن الكريم بقراءاته المتعددة ومن خلاله يتم إعداد جيل قرآني فاعل يحيي سنة الإقراء والبحث العلمي في كل مجالات القرآن الكريم، ويتخرج الدارس وهو حافظ للقرآن الكريم متقن للقراءات العشر ومتون الشاطبية والدرة والفية ابن مالك. مقال مركز القراءات القرآنية ـ نساء صباحي يخرج قارئات متقنات يعلمن الناس الخير الجمعة منقول من جريدة الإنباء. 2014/5/16
(15) قدم الكويت عام 1987 ورحل عنها بسبب اجتياح العراق للكويت وعام عام 1991 وقد تتلمذ ودرس عليه الكثير وختموا عليه برواية حفص اما السبع فلم يختم عليه الا القلة ذكر اسمائهم الشيخ ياسر المزروعي في كتاب رب البيت مع بيان ترجمة وافية مطولة في بيان جهوده في خدمة القران وعنايته بطباعة المصحف والاشراف عليه والمشاركة في المسابقات والتعليم في المعاهد والمراكز انظر ص121- 153 وما بعدها ..
(16) قدم الى دولة الكويت عام 1978 الى عام 1992، وعام عام 1997 انظر كتاب(فتح رب البيت) 162 وما بعدها كتب له للشيخ ياسر المزروعي ترجمة وافية عن مسيرته العلمية وحياته الدعوية واهتمامه بتدريس مادة القراءات..
(17) الشيخة الصالحة المقرئة العالمة أم السعد محمد علي له ترجمة وافية بقلم تلميذها الشيخ ياسر المزروعي ص173 ،وقد تخرج عليها العديد ممن ختم السبع ومفردات القراءات ذكر أسمائهم الشيخ ياسرالمزروعي في كتابه(فتح رب البيت ) 173 -198 ،وهي أطول ترجمة من بين المشايخ والقراء نظرا لدورها وما قامت به من جهد كبير في خدمة كتاب الله ،وتعليم القراءات للرجاء والنساء على حد سواء...
(18) وهو من أعلى المشايخ سندا في السبع الصغرى وقد يكون في العشر الكبرى كما ذكر الشيخ المزروعي في كتاب (فتح رب البيت )، وقد تميز الشيخ عن المشايخ بكثرة مؤلفاته في مجال القران ذكرها الشيخ ياسر المزروعي في ترجمته الوافيه للشيخ ص 207
إلا إن إقامته في دولة الكويت كانت يسيرة وهذا السبب انه لم يكمل عليه احدممن قراء عليه لكنه أجازهم بما قرءوا عليه.
(19) سجل المنشاوي تلاواته المحفلية في الجامع الكبير وجامع عثمان من عام 1966وهي ما يلي: الحشر والقصار، والحشر والعلق، والإسراء، والتوبة، والرحمن وق ، وهود ويوسف، والواقعة والحديد، والقصص والروم، والزخرف والدخان، والروم والانفطار والفجر وقد فصلت ذلك في بحثي (تجويد المنشاوي دراسة وتحليل )نشر على موقع الالوكة.
(20) مقال بعنوان( الشيخ محمود خليل الحصري )بقلم ابراهيم خليل ابراهيم نشرفي ( موقع صوت العروبة) بتاريخ 7-1-2016
(21)مقال بعنوان ( الشيخ محمود عبدالحكم.. صوتٌ في القلب مستقر)، نشر في الوعي الشبابي بقلم عبدالعزيز يونس..
(22) العلامة محمد بن الجراح هاجر جده عبد الله من حَرْمه أثر الجفاف الذي أهلك مواشيهم و زروعهم و استقر في الكويت. ولد محمد الجراح في الكويت عام (١٣٢٢هـ) و يعود نسبة إلى آل فضل و هم بطن من بطون بني لام. بدأ تعلم القرآن في مدرسة الملا أحمد الحرمي و ثم في مدرسة ملا محمد المهيني. و تعلم الحساب و الكتابة في مدرسة هاشم الحنيان. و كان محباً للعلم فحفظ في بداية شبابة نظم الرحبية في المواريث و منظومة الآداب و الدرة المظيئة للسفاريني و متن دليل الطالب في الفقه للشيخ مرعي. أخذ مبادئ الفقه على علامة الكويت في وقتة الشيخ عبد الله خلف الدحيان حيث كان يقرأ في مجلسه تفسير ابن كثير و فتح الباري و كان يدرس طلاب العلم بعد صلاة العشاء في مسجد البدر. و بعد وفاة الشيخ عبد الله، أخذ محمد الجراح بتلقي العلم من الشيخ عبد الوهاب عبد الله الفارسلم يستطع محمد الجراح مواصلة الخطابة آخر أيامه لكنه واضب على إعطاء الدروس الفقهية حتى الرمق الأخير من حياته. توفى في فجر يوم الخميس ١٣ جمادى الأولى 1417 (1996م) الموسوعة الحر وانظر مقال العلامة محمد ابن سليمان الجراح ( البيت الكويتي)بتاريخ اغسطس 3-2009 .
(23)لشيخ الدكتور له ترجمة مختصرة تجدها في موقع السبيل، وموقع أهل الحديث ،له جهود عظيمة في تنقيح تراث علماء الكويت وخاصة العلامة محمد بن الجراح والذي يعد الشيخ ياسر من اكبر تلامذته، ، إضافة ان له إصدارات كثيرة جدا وعديدة من تأليف أوتحقيق واخراج ما يقع تحت يده من مخطوطات، والقيام بالاعتناء بها وتحقيقها ،وقد تتلمذ حفظه الله على يد كثير من العلماء والمشايخ ،وتتلمذ عليه الكثير ،ويشغل وظائف عدة في دولة الكويت، وفي مجال القراءات له تلاوات على مسجلة صوتية مثل المصحف بصوته برواية رويس وروح عن يعقوب، ومتون مسجلة بصوته مثل طيبة النشر في القراءات العشر...
(24)يعد الشيخ أحمد خضر الطرابلسي أول كويتي يسجل الختمة المرتلة في دولة الكويت و ذلك سنة 1992 اجيز من العلامة زكريا محمد عبد السلام انظر كتاب فتح رب البيت للشيخ ياسر المزروعي ص 211
قدم لإذاعة الكويت تلاوات صوتية برواية قالون عن نافع وهي تلاوة متقنة تعليمية
(25) الشخ الدكتور جاسم مهلهل المزروعي نال الإجازة بالعشر الكبرى من طريق الطيبة – وهو الوحيد الذي نالها من هذا الطريق من الرجال فقد قراء –كما ذكر الشيخ ياسر المزروعي في كتابه( فتح رب البيت )ص205-على فضيلة الشيخ محمد تميم الزعبي ،ثم اكمل على الشيخ عبد الرزاق الى اخر القران ،وممن نالها من النساء من طريق الطيبة عائشة الصفي وهناء المير قرائن على الشيخ محمد الزعبي ثم أكملن على الشيخ عبد الرزاق موسى .
(26) حصل على إجازة بقراءة عاصم بن أبي النجود من الشيخ العلامة عبد الرافع رضوان الشرقاوي و إجازة شفوية من الشيخ العلامة إبراهيم السمنودي و إجازة برواية حفص عن عاصم من الشيخ العلامة أحمد عبد العزيز الزيات قرأ على الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي بقراءة عاصم بن أبي النجود من طريق الشاطبية و الطيبة قرأ أيضاً على الشيخ إبراهيم الأخضر و الشيخ خليل الرحمن القارئ أصدر ختمتين للقرآن الكريم ( المصحف المرتل 1424 هـ - ختمة كاليفورنيا 1430 هـ ) و ختمة مرتقبة برواية ورش عن نافع اضافه انه قبل ذلك درس في السعودية بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحديدا بكلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية تخصص القراءات العشر والتفسير..
(27) أخذ الشيخ جزاع صويلح او (حصري الكويت )كما يلقب الإجازة والسند من كبار القراء أمثال الشيخ أحمد عبدالعزيز الزيات ،والشيخ عبدالحكيم عبداللطيف شيخ مقرئة الأزهر، والشيخة أم السعد شيخة قراء الإسكندرية، كان ذلك حينما استضافت الكويت الشيخة أم السعد لتقوم بإقراء الحافظات انظر مقال بعنوان( أصوات كويتية تُحلٍّق في سماء التلاوة القرآنية )بقلم حسن عبد الله نشر بجريدة الوطن الكويتية بتاريخ 10-7-2014
كتبه : مرشد الحيالي