بين أيديكم كُتُبُ التَّراجمِ الخَاصّةِ برجالِ الكُتُبُ السِّتَّة [ الكمال في أسماء الرجال ولواحقه ]:
الأول : (الكمال في أسماء الرجال) للحافظ تقي الدين أبي محمد عبد الغني المقدسي الحنبلي (600 هـ) . بعض مميزاته:
• حاول فيه أن يستوعب جميع الرواة المذكورين في هذه الكتب من الصحابة والتابعين وأتباعهم إلى شيوخ أصحاب الكتب الستة (البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي و النسائي وابن ماجه).
• بين أحوال هؤلاء الرجال حسب طاقته ومبلغ جهده ، وحذف كثيرا من الاقوال والأسانيد طلبا للاختصار.
• استعمل عبارات دالة على وجود الرجل في الكتب الستة أو في بعضها.

الثاني : (تهذيب الكمال في أسماء الرجال) للحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف بن الزكي المزي الشافعي (742 هـ). وهو أهم كتب الباب بعد أن درس المزي كتاب الكمال وجد فيه نقصاً وإخلالا وإغفالا لكثير من الأسماء بلغت مئات عديدة فألّف كتابه تهذيب الكمال. فاستدرك المزي ما فات المؤلف من رواة هذه الكتب أولا ، وهم كثرة ، ودقق في الذين ذكرهم ، فحذف بعض من هو ليس من شرطه ، وهم قلة ، ثم أضاف إلى كتابه الرواة الواردين في بعض ما اختاره من مؤلفات أصحاب الكتب الستة ، وهي :
ك كتاب (خلق أفعال العباد) للبخاري ولمسلم (مقدمة كتابه الصحيح) ولابي داود (كتاب المراسيل) وللترمذي (كتاب الشمائل) وللنسائي كتاب (عمل يوم وليلة) ولابن ماجة القزويني كتاب (التفسير)
وبذلك زاد في تراجم الاصل أكثر من ألف وسبع مئة ترجمة. بالإضافة الى ذلك: أضاف المزي إلى معظم تراجم الاصل مادة تاريخية جديدة في شيوخ صاحب الترجمة ، والرواة عنه ، وما قيل فيه من جرح أو تعديل أو توثيق ، وتاريخ مولده أو وفاته ، ونحو ذلك ، فتوسعت معظم التراجم توسعا كبيرا. وقد أدّت هذه الزيادات الى أن يكون تهذيب الكمال ثلاثة أضعاف الكمال.

الثالث : (تذهيب التهذيب) للحافظ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الشافعي (748 هـ). والكتاب مختصر لتهذيب الكمال للمزي مع بعض الإضافات.

الرابع : (الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة) للحافظ الذهبي وهو أيضاً مختصر لكتاب تهذيب الكمال.

الخامس : (إكمال تهذيب الكمال) لمغلطاي: وهو مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري المصري الحكري الحنفي، أبو عبد الله، علاء الدين (ت: 762هـ)


السّادس : (إكمال تهذيب الكمال)، لابن الملقن (804 هـ) وهو أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري الشافعي.
قال السخاوي: قال (أي: الحافظ ابن حجر): ومن تصانيفه مما لم أقف عليه: إكمال تهذيب الكمال، ذكر فيه تراجم رجال كتب ستة، هي: أحمد، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم

السّابع : (تهذيب التهذيب (تهذيب الكمال)) للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي الكناني العسقلاني الشافعي (852 هـ) . وقد اختصر فيه"تهذيب الكمال"إلى نحو الثلث. ومما عمله في هذا الكتاب:
• لم يحذف من رجال"التهذيب"أحدا ، بل زاد فيهم من هو على شرطه.
• أعاد التراجم التي حذفها المزي من أصل "الكمال".
• حذف من الترجمة أغلب الاخبار التي لا تدل على توثيق ، ولا على تجريح ، واقتصر على ما يفيد ذلك.
• ميز إضافاته على الترجمة أو تصحيحاته بلفظة : (قلت)

الثّامن : (تقريب التهذيب (تهذيب الكمال)) للحافظ ابن حجر .اختصر فيه الحافظ ابن حجر كتاب (تهذيب التهذيب) بكتاب صغير سماه"تقريب التهذيب"اقتصر فيه على اسم المترجم مختصرا ودرجة توثيقه وطبقته والعلامات التي ذكرها له المزي.

التاسع : (خلاصة تذهيب تهذيب الكمال) لصفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي الأنصاري اليمني (المتوفى: بعد 923هـ) .
وطبع معه: "اتحاف الخاصة بتصحيح الخلاصة" للعلامة الحافظ البارع علي بن صلاح الدّين الكوكباني الصّنعاني (ت 1191 ه).


العاشر: ( تحرير تقريب التهذيب ) لشعيب الأرناؤوط (ت 1438 هـ) وبشار عواد تعقّبا الحافظ ابن حجر في بعض أحكامه على الرواة، ثمّ تعقّبهما ماهر الفحل في كتابه "كشف الإيهام لما تضمنه تحرير التقريب من الأوهام".