عندما نقرأ سورة النمل تمر علينا هذه الآيات :


"فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَـذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴿١٣﴾
وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ "

" بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ "

"وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ "

"حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "

"وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "


وكذلك قصة سليمان والعلم الذي أتاه الله إياه و قصته مع ملكة سبأ وما يتعلق بتنكير العرش والصرح الممرد وإيمان الملكة في النهاية .


- هل من عالم من علماء التفسير المعاصرين ممن فسروا سورة النمل موضوعياً تكلم عن هذه المسائل :
  • العلم الدنيوي و الإيمان بالآيات والعلاقة بينهما .