????بسم الله الرحمن الرحيم????
الملخص الثالث من اية 28-46الكهف
الجزء الاول منه من اية 28 -31
وفيه التعقيب لقصة الكهف ثم تقرير للقيم الزائلة والباقية في ميزان العقيدةو القرآن
ويضرب الله مَثَلاً لرجلين أحدهما اعتز بماله وجنته والآخر يإيمانه ثم يعقب بمثال التشابه بين دورة حياة النبات وحياة الانسان القصيرة والزائلة
????????????????
ويبدأ بتوجيه النبي أن يحبس نفسه مع الفقراء والضعفاء الذين يبتغون وجه الله ورضاه
وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (28)
ولاتسمع لهؤلاء السفهاء من سادات قريش الذين طلبوا منك طرد المؤمنين الفقراء ولاتطبعهم بمايطالبون بالتمييز بين اصحاب السيادة والثراء وبين الفقراء لأن قلوبهم غفلت عن ذكر الله وهواهم غلب واختلت عندهم موازين القيم وانشغلت قلوبهم بالقيم الزائفة الزائلة الجاه والمال والمنصب فكان أمرهم خساراً وضياعاً

يقول ابن القيم ????
إذا اراد العبد أن يقتدي برجل فلينظر هل هو من أهل الذكر أم الغافلين
فينبغي للمرء أن ينظر في شيخه وقدوته وأتباعه وأصحابه من يذكرون الله ويتبعون سنته
????????????????
ثم يأتي مشهد القيامة وما أعدَّ الله للغافلين الظالمين والمؤمنين

وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29)
هيأنا لهم ناراً ذات سرادق قال ابن عباس اي حائط من نار حامية جدا أحاطت بهم وإذا استغاثوا من شدة العطش طالبين الماء أغيثوا بماء كالزيت المغلي العكر يشوي الوجوه بحرارته فكيف بالحلوق والبطون
بئس شرابهم ومأواهم ومتكئهم
????????????????????????????
أمافريق المؤمنين الذين حبسوا انفسهم وشهواتهم وهواهم وجمعوا بين الإيمان والعمل الصالح
قال تعالى :

إن الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30) أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا (31)
في جنات عدن تجري من تحت غرفهم أنهاراً بدون أخاديد لباسهم الحرير من سندس
والمخمل الكثيف من استبرق متكئين على أسرَّة من ذهب مكللة بالدرر والياقوت ويُحلونَ فيها بأساور من ذهب ولون لباس اهل الجنة الأخضر
????????????????????????????
وفي كتاب ابن القيم حادي الارواح الى بلاد الافراح يقول:
في وصف الجنة

وإن سألت: عن سقفها، فهو عرش الرحمن

وإن سألت: عن بلاطها ، فهو المسك والزعفران

وإن سألت: عن حصبائها، فهو اللؤلؤ والجوهر.

وإن سألت: عن بنائها، فلبنة من فضة ولبنة من ذهب، لا من الحطب والخشب.

وإن سألت: عن أشجارها، فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب.

وإن سألت: عن ظلها ففيها شجرة واحدة يسير الراكب المجد السريع في ظلها مئة عام لا يقطعها.

وإن سألت: عن خيامها وقبابها، فالخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام.
وإن سألت: عن لباس أهلها، فهو الحرير والذهب.

وإن سألت: عن فرشها، فبطائنها من إستبرق مفروشة في أعلى الرتب

وإن سألت: عن عرائسهم وأزواجهم، فهن الكواعب الأتراب، اللائي جرى في أعضائهن ماء الشباب


تجري الشمس في محاسن وجهها إذا برزت، ويضيئ البرق من بين ثناياها إذا تبسمت،
هذا ولم يطمثها قبله إنس ولا جان، كلما نظر إليها ملأت قلبه سرورًا ، وكلما حدثته ملأت أذنه لؤلؤا منظومًا ومنثورًا ، وإذا برزت ملأت القصر والغرفة نورًا.
????????????????
هذا لمن ملأ قلبه بذكر الله وغرس جنته بالباقيات الصالحات
فهذه الزينة الباقية الخالدة مقابل الزينة الزائلة الزائفة في الدنيا
????????????????
وصلنا الى قصة الرجلين
صاحب الجنتين الذي ابطرته النعمة
والمؤمن الشاكر لربه ولنعمه
في الجزء الثاني من هذا الملخص
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
رقية احمد خشفة