حصل طالبنا المتميز في الماجستير ناصر العولقي - الذي كنت قد أشرفت عليه حينها في موضوعه (تنوع صيغ الجمع في القرآن الكريم )-وقد عرضت ملخصا لرسالته حينها في الملتقى.
حصل الآن- بعد مواصلته الجادة في مسيرته العلمية في اللغة والبيان القرآني- على درجة الدكتوراه بامتياز من جامعة القرآن الكريم بالسودان. برسالته الموسومة ب (دلالة صيغ الجمع وصيغ المفرد في القراءات القرآنية )، وأثنت لجنة المناقشة على الأطروحة، وعدتها من أهم الرسائل العلمية التي أنجزت في الجامعة...
وأعرض لكم ملخص رسالته وجهده العلمي في السطور الآتية :

ملخص أطروحة الدكتوراه للباحث/ ناصرأحمد سعد العولقي
بعنوان: دلالات صيغ الجمع وصيغ المفرد في القراءات القرآنية (دراسة وصفية) .

الحمدُ للهِ ربِ العالمين , والصلاةُ والسلامُ على من بعثه اللهُ , رحمةً للعالمين
وشهدَ له بالخلقِ العظيم بقوله :(وإنك لعلى خلق عظيم) محمد بن عبد الله الصادق الأمين .
فقد اقتضتْ حكمةُ اللهِ سبحانَه في قرآنهِ الكريم أن تتغايرَ أوجهُ قراءاتهِ لتيسيرِ ذكرهِ في التلاوةِ , والإيجازِ في تصويرِ معانيهِ , واستيعابِ أحكامهِ وقيَّض للاهتمامِ بها كوكبةً من العلماء , عُنوا بنقلها والتثبتِ من رواياتِها , كما عُنو بتوجيههِا والاحتجاجِ لها أو بها, كلُّ بحسب مُتَّجهه ومَنْزَعهِ ؛ فاتخذَّ منها اللُّغويُ شاهداً على قاعدتهِ, أو حُجَّةً لمذهبه , واعتضدَ بها الفقيهُ في استنباطِ أحكامهِ أوفي ترجيحِ حكمٍ على آخر, وتوسلَ المتكلمُ ببعض ووجوهِا في إثباتِ مذهبه أو في ردَّ مذهبِ غيرهِ , وكانت وسيلتُهم جميعاً إلى ذلك هي التحليلُ اللُّغوي والنَّحوي لعناصرِها , وبزغَ من خلالِ هذه الاتجاهاتِ في التوجيِه اتجاهُ آخر كان يُعنى بالبحثِ في معانيهِا, وتَلُمس الأوجهِ البلاغيةِ المترتبةِ على تغايرِها واختلافِها حتى جعلاها ابن الجزري(ت833) والسيوطي (ت911) وجهاً من وجوه الاعجازِ البلاغي في القرآن الكريم .
وظلتْ فكرةُ البحثِ في هذا الاتجاهِ , والوقوفِ على كُنْهِ أسرارِ الإعجازِ اللُّغوي الدلالي لصيغِ الجمعِ في القراءاتِ القرآنيةِ , توافقُ نزوعاً في نفسي وأنا أَعدُّ لرسالةِ الماجستير عن(تنوع صيغ الجمع في القرآن الكريم– دراسةٌ صرفيةٌ دلاليةٌ) براوية حفص عن عاصم , إذ استوقفني في بعض مراجعي آنذاك مَسْلَكُها في توجيهِ القراءاتِ ومراعاتِها لبعض الأوجهِ الدلاليةِ المترتبةِ على تغايرِها ,
تداعت كلُ هذهِ البواعثِ على اقتناعي بقيمةِ الفكرةِ وبأهميتهِا , في مجالِ البحثِ الدلالي , فانعقدَ الهدفُ على تجليةِ مسائلِها , عن طريق إحصاءِ صيغِ الجموعِ وصيغِ المفردِ , في القراءاتِ القرآنيةِ , وتَتَبُع الظواهرِ الدلاليةِ التي بثها علماءُ السلفِ في مَعْرِض توجيههم للقراءاتِ المتواترةِ وغيرِها , ثم الوقوفِ على طرائقهِم في الاشارةِ إليها أو تحليلِها, وبيانِ أثرِها في البحث الدلالي الخالص أو تأثرِها به , حتى تقع بذلك موقعَها المناسب في تأصيلِ الدلالةِ المقصودةِ .
وقد أسلمني تحقيقُ هذا الهدفِ إلى اتباعِ المنهجِ الوصفي التحليلي الذي يصفُ الظاهرةَ من خلالِ استقاءِ الجموعِ في سياقهِا في القراءاتِ القرآنيةِ , وتَبَعاً لمتجهاتِ أصحابِها وطريقتهِم في المعرفةِ ثم يُحللُها تحليلاً دلالياً , ببيان موقعها في السياقِ والإشارةِ إلى ما أضافته إليه أو أفادته منه
وقد رجوتُ أن يكونَ هذا البحثُ حبةً أنبتتْ سبعَ سنابل في كل سنبلةٍ مائةُ حبةٍ ومن هذه السنابل أن يكونَ هذا البحثُ نواةً لما بعدهِ من الدراسات لتكتملَ المسيرةُ ويستمرَ العطاءُ وتُفْتَحُ آفاقٌ جديدةٌ في الدرسِ اللُّغوي الحديث
ومنها أن يكونَ هذا البحثُ دراسةً لُغويةً تحملُ في طياتِها أهدافاً تربويةً من خلالِ عرضِ المادةِ منسقةً في مباحثَ مستقلةٍ مستوفيةٍ ما يتصلُ بها
ومنها الثراءُ اللَّغوي حيثُ اشتملتْ جزئيةٌ واحدةٌ في القراءاتِ القرآنيةِ , كلَّ هذهِ المفرداتِ والجملِ والتراكيبِ والاساليبِ والمعاني وهذا من ثراءِ اللغةِ العربيةِ واتساعهِا
كما أفضى بنا ذلك إلى الاعتماد على مصادرَ ومراجعَ متنوعةِ, في اللغةِ والتفسيرِ والقراءاتِ, مثل كتاب سيبويه , والمقتضب للمبرّد , والخصائص لابن جني, ومقاييس اللغة لابن فارس, ومن كتب معاني القرآن وإعرابه: معاني القرآن للفراء, ومعاني القرآن للزجاج , وإعراب القرآن للنحاس, والتبيان للعكبري . ومن كتب التفسير: البحر المحيط لأبي حيان, والجامع لأحكام القرآن للقرطبي, وجامع البيان للطبري, والكشاف للزمخشري, ومن كتب القراءات: السبعة في القراءات لابن مجاهد, وحُجَّة القراءات لابن زنجلة , والحُجَّة في القراءات السبع لابن خالويه , والنشر في القراءات العشر لابن الجزري, وإتحاف فضلاء البشر للدمياطي, والحُجَّة للقراء السبعة لأبي علي الفارسي, والمحتسب لابن جني, والكشف عن أوجه القراءات السبع وعللها وحججها لمكي القيسي , واعراب القراءات الشواذ للعْكُبري .
وهكذا انفردت دراستي بتحقيقِ الهدفِ الذي اعرضتْ عنه الدراساتُ السابقةُ أو قَصُرَتْ عن تحقيقهِ, وصِيغَ عنوانُها(دلالاتُ صيغِ الجمعِ وصيغِ المفرد في القراءاتِ القرآنيةِ _ دراسةٌ وصفيةُ) للدلالةِ على هدفِها بلا لَبْسِ أو إيهام , وللإشارةِ إلى مجالِها في البحثِ عنه فاتسع بذلك تتبعُها, واستوعب حصُرها للجموعِ والمفردِ في القراءاتِ وتتبع علماءُ السلفِ في توجيههِم للقراءاتِ المتواترةِ وغيرِها , تَبَعاً لمتجهاتِهم في التوجيهِ وطرائقهِم في المعرفةِ , وقد انعكس ذلك على خطتِها في البحثِ فقسّمتُها على حسبِ ما تهيأ لها من عددِ صيغِ هذه الجموعِ , إلى أربعةِ فصولٍ وعشرةِ مباحثٍ , وثلاثةٍ وعشرين مطلباً , تَسْبِقُها مقدمةٌ وتَعْقِبُها خاتمةٌ
تحدثتُ المقدمةُ عن أهميةِ الموضوعِ وسببِ اختيارِه , والإشارةِ إلى أهمِ مصادرهِ واستعراضِ الدراساتِ السابقةِ عليه , وبيانِ منهجهِ وخطتهِ .
وعُني التمهيدُ بالوقوفِ على مفهومِ القراءاتِ في اللغةِ والاصطلاحِ , والفرق بين القرآنِ والقراءاتِ وبيانِ أصولِ هذا الفنِ واتجاهاتهِ ,
ثم توزعتِ الظواهرُ بعد ذلك على الفصولِ والمباحثِ , فجاء الفصلُ الأولُ ليبرزَ بعضَ المصطلحاتِ الخاصةِ بالقراءاتِ , مثل الروايةِ والطريقِ والوجهِ ويبين نشأةَ علمِ القراءاتِ وتطورهِ , من خلال ثلاثةِ مباحثٍ : المبحثُ الأول التعريفُ بالقراءاتِ القرآنيةِ في اللغةِ والاصطلاح , والثاني: نشأةُ علمِ القراءاتِ وتطورهِ ؛ موضوعُه , فائدتُه , استمدادُه , فضلُه , غايتُه , واضعُه . ثم مراحلُ تطورهِ . والثالثُ تصنيفُ القراءاتِ القرآنيةِ وشروطهِا, من حيثُ السَّندِ ومن ناحيةِ اتحادِ المعنى وتعددِه .
وشَغَل الفصلُ الثاني: علاقةَ القراءاتِ القرآنيةِ بعلم اللغةِ ثلاثةَ مباحث أيضاً : أولهما موقف نحاة (البصرة والكوفة) من القراءاتِ , والثاني: جوانبُ اختلاف القراءات القرآنية في ضوءِ علمِ اللغة , تناولَ الجانبَ الصوتي , ثم الجانبَ الصرفي , ثم الجانبَ النحوي, ثم الجانبَ الدلالي ,والثالث: الدلالةُ في ضوءِ علم اللغة, تناولَ الدلالةَ وأنواعَها (الصرفيةُ والصوتيةُ والنحويةُ والسياقيةُ) ثم فُصّل القولُ عن الدلالةِ الصرفيةِ والسياقيةِ لارتباطهما بالموضوع ارتباطاً مباشراً .
وأمَّا الدراسةُ التطبيقيةُ: كانت الجزء الاكبر من هذا البحثِ وتكونت من مباحثٍ ومطالب
فجاء الفصلُ الثالثُ : بعنوان اتساق الدلالة بين صيغِ جمعِ التكسير والجمع السالم وصيغِ المفردِ مكون من مبحثين ؛ اهتم المبحثُ الأولُ منه: باتساق الدلالةِ بين صيغ جمعِ التكسير والمفرد , موزعاً على ستة مطالب, وذلك من خلال بيان دلالات صيغ الجموع, وصيغ المفردِ في القراءاتِ القرآنيةِ ,إذ بلغت اثنتان وستون صيغة موزعة على ثلاثة عشر وزناً صرفياً , واهتم المبحثُ الثاني: باتساق الدلالةِ بين صيغ الجمعِ السالمِ (المذكر والمؤنث) وصيغ المفرد في خمسةِ مطالب , حيث بلغت ستة وثلاثون صيغة موزعة علي أحد عشر وزناً صرفياً
أمَّا الفصلُ الرابعُ بعنوان : اتساق الدلالات بين صيغ الجمع , مكون من مبحثين كذلك : اهتم المبحث الأول منه : باتساق الدلالة بين صيغ جموع التكسير مع بعضها مقسماً على خمسةِ مطالب , وقد بلغت أربعة وسبعون صيغةً , موزعةً على خمسةَ عشرَ وزناً صرفياً , واهتم المبحثُ الأخير: باتساق الدلالةِ بين صيغِ الجمعِ وجمعِ الجمعِ , واسمِ الجمع , واسمِ الجنس الجمعي , والمصدرِ , مقسماً على سبعةِ مطالب , وبلغت ستة وعشرون صيغة , موزعةً على ثمانية أوزان صرفية ,كما في الجدول الآتي :


الجموع والمفردات

الفصل الثالث : المبـــــــــــــــــــــ ــــحث الأول
مسلسل الجمع والمفرد الصفحة مسلسل الجمع والمفرد الصفحة
1 جُدُر , جدار 76 17 آصار , أصر 111
2 سُرُج , سراج 77 18 مساجد , مسجد 113
3 كُتُب , كتاب 79 19 مساكن , مسكن 116
4 جُمُل , جمل 72 20 مواقع , موقع 119
5 نُهُر , نهر 84 21 مجالس , مجلس 121
6 سُقُف , سقف 86 22 مفاتح , مفتاح 124
7 نُصُب , نصب 88 23 مساكين , مسكين 126
8 وُلْد , ولد 90 24 كفار , كافر 128
9 عظام , عظم 92 25 سُمّار , سامر 129
10 عباد , عبد 95 26 خُشُع , خاشع 131
11 رياح , ريح 98 27 أُخَر , آخر 133
12 خلال , خلل 102 28 نِعم , نعمة 136
13 آبائك , أبيك 104 29 زُبُور , زبور 137
14 آجال , أجل 106 30 كبائر , كبير 139
15 آثار , أثر 107 31 طواغيت , طاغوت 142
16 أمثال , مثل 109
المبــــــــــــــــــحث الثـــانــــــــــــــي
مسلسل الجمع والمفرد الصفحة مسلسل الجمع والمفرد الصفحة
32 آيات , آية 146 41 ذريّات , ذريّة 167
33 جنات , جنة 150 42 بينات , بينة 170
34 صلوات , صلاة 152 43 غيابات ,غيابة 172
35 ثمرات , ثمرة 154 44 أمانات , أمانة 175
36 كلمات , كلمة 156 45 شهادات, شهادة 178
37 نعمات , نعمة 159 46 رسالات, رسالة 180
38 قرات , قرة 161 47 مكانات, مكانة 184
39 خطيئات , خطيئة 164 48 مفازات, مفازة 186
40 عشيرات , عشيرة 166 49 سنين , سنة 188
الفصل الرابع : المبــــحث الأول
مسلسل الجمع الصفحة مسلسل الجمع الصفحة
50 غُلُف 194 59 نُذْر 198
51 غُلْف 194 60 عُرُب 199
52 حُرُم 196 61 عُرْب 199
53 حُرْم 196 62 رُسُل 200
54 شُغُل 196 63 رُسْل 200
55 شُغْل 196 64 سُلُف 202
56 عُذُر 198 65 سَلَف 202
57 عُذْر 198 66 عُمُد 204
58 نُذُر 198 67 عَمَد 204
68 زُلُف 206 89 أُنُث 222
69 زُلَف 206 90 إناثا 222
70 جُدُد 208 91 ظلال 224
71 جُدَد 208 92 ظلل 224
72 زُبُرا 210 93 سِقَاية 227
73 زُبَرا 210 94 سَقَاة 227
74 غُزَّى 212 95 سُقَاية 227
75 غُزَي 212 96 رِجال 229
76 لِبَدا 214 105 رُجّال 229
77 لُبّدا 214 97 رُجَال 229
78 لَبُدا 214 98 رُجَالى 229
79 لُبَدا 214 99 أقفال 230
80 بُيوت 216 100 أُقُفل 230
81 جُيوب 216 101 فتية 231
82 شُيوخ 216 102 فتيان 231
83 غيوب 216 103 أمانيّ 234
84 عيون 216 104 أماني 234
85 حُليّ 219 105 سكرى 236
86 حِليّ 219 106 سكارى 236
87 أُصُول 221 107 أسرى 238
88 أُصُل 221 108 أسارى 238
المبـــحث الثــاني
109 خطايا 244 129 سادة 262
110 خطيئات 244 130 سادات 262
111 صالحات 246 131 جمالة 264
112 قانتات 246 132 جمالات 264
113 حافظات 246 133 قنوان 266
114 الصوالح 246 134 قَنوان 266
115 القوانت 246 135 صِنوان 268
116 الحوافظ 246 136 صَنوان 268
117 قيعة 247 137 قِطَع 270
118 قيعات 247 138 قِطْع 270
119 بُدَّي 249 139 جِذاذ 271
120 بادون 249 140 جُذاذ 271
121 الشياطون 251 141 جبلا 273
122 الشياطين 251 142 جبلا 273
123 رِهَان 255 143 القُمّل 276
124 رُهُن 255 144 القَمل 276
125 خُشْب 258 145 ثمره 278
126 خُشُب 258 146 ثُمُره 278
127 أسورة 259 147 كلام 281
128 أساورة 259 148 كَلِم 281


ثم أعقب ذلك خاتمةٌ أبرزت أهمَ النتائجِ التي توصلت إليها الدراسة منها:
1- منهج القراء أكثر دقه ونظاماً من منهج النحاة , إذ اعتمد القراء على التلقي والرواية المنقولة المتصلة السند بالرسول , أما النحاة فمنهجهم قائم على استقراء ناقص وعلى أشعار وأقوال بعضها مجهولة القائل .
2- إتساق مقاصد النص القرآني(تفسيره) لاحتوائه أكثر من قراءة في المفردة القرآنية ومن ثم تعددت المعاني تبعاً لتعدد القراءة بين صيغ الجموع المختلفة من ناحية وبينها وبين صيغ المفرد من ناحية أخرى .
3- مفهوم مصطلح الاختلاف في القراءات لا يعني التعارض والتضارب والتناقض , فالقراءات على اختلافها وتنوعها فهي متسقة الدلالة
4- أثرت القراءات القرآنية في تعدد المعاني واتساعها من خلال تعدد صيغ الجمع بإقسامه المختلفة وتناوبها مع المفرد .
5- القول بوضع صيغة المفرد موضع صيغة الجمع أو العكس دون الوقوف سر كُنْه هذا التنوع فيه تعطيل لبلاغة القرآن الكريم وإعجازه .
6- تفضيل أو ترجيح قراءة على أخرى من قبل بعض المفسرين أو النحاة أو غيرهم لا يتعارض مع توضيح دلالة كل قراءة من هذه القراءات .
7- الهدف الرئيس من تعدد القراءات واختلافها هو التيسير ورفع الحرج عن الامة في قراءة كتابها عزَّ وجلَّ, لكن إلى جانب هذا الهدف احتوت ظاهرة التنوع في القراءات جوانب أخرى أعطت النص القرآني تميزه وسموه مما استحق أن يتصف بالمعجز .
8- الإعجاز اللغوي والبلاغي في استعمال قراءة الإفراد في سياق الجمع أو العكس ليس لإرادة الجنس , بل لملحظ بلاغي دقيق اقتضاه السياق لتعدد المعاني واتساقها .
9- تفضيل أو ترجيح قراءة على أخرى حال دون الوقوف على الفوائد واللطائف الدلالية التي تتحقق من اختلاف القراءات في صيغ الجموع المختلفة وفي غيرها من المفردات القرآنية .
10- أثبتت الدراسة أن المصادر تُجمع لإبراز جانب من جوانب الإعجاز اللغوي فيها كما في أمانات , رسالات , شهادات , مكانات, مفازات وغيرها لمنحى بلاغي اقتضاه السياق منها اختلاف الأنواع والأجناس .
11- يرجع السبب في تعدد بعض القراءات القرآنية أحياناً إلى تعدد اللهجات وليس لتعدد الدلالة علاقة في ذلك, من ذلك ما جاء في صيغ جموع التكسير كما في حُرُم: حُرْم , شُغُل: شُغْل, عُذُر: عُذْر: نُذُر: نُذْر, عُرُب: عُرْب ,رُسُل : رُسْل وغيرها
12- تجوُّزُ بعض النحاة في وصف القليل والنادر من لغات العرب بالشذوذ والرداءة ونحوها , تسبب في تضعيف ما وافق هذه اللغات من قراءات القرآن الكريم وردها .
13- الاختلاف في القراءات حاصل في الألفاظ المسموعة , وليس في المعاني المفهومة .
14- أنَّ النحو العربي لا يصف العربية كلها بل يصف بعضها .
15- ما جاء مخالفاً لقواعد النحاة التي انتهوا إليها – من القراءات القرآنية – لا يصح وصفه بالخطأ أو اللحن أو غير ذلك .