عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - - قَالَ : قَالَ لِي عُمَرُ - : إِنَّهُ وَاللَّهِ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا يَصْلُحُ لِهَذَا الْأَمْرِ إِلَّا الْقَوِيُّ فِي غَيْرِ عُنْفٍ ، اللِّينُ فِي غَيْرِ ضَعْفٍ ، الْجَوَادُ فِي غَيْرِ سَرَفٍ ، الْمُمْسِكُ فِي غَيْرِ بُخْلٍ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَوَاللَّهِ مَا أَعْرِفُهُ غَيْرَ عُمَرَ .
قلت : إن كان ذلك في قرن الصحابة ، وهو من خير القرون ، فكيف يكون في زماننا ... اللهم عجِّل لهذه الأمة بمثل عمر .