هذان موقفان مختلفان تماما وليس متكاملان
بين مجرمين وكافرين
بين أهل جهنم وأهل النار
أولا جهنم هي البناء اوالسور
ثانيا النار معروفه لدينا لكن مختلفة من حيث شدتها
هذه النار موضوعه في جهنم
فالتي لها أبواب هي جهنم وليست النار
قال جل وعز وقال الذين في النار اذا هؤلاء في النار وهم كفار بالله رب العالمين فامنيتهم هو التخفيف أي يعذبون في جهنم طلبهم هو الخروج من النار المحرقة إلى جهنم ليصيبهم حر النار و...
*أما ونادوا يامالك ليقض علينا ربك هؤلاء ليس في النار إنما هم في جهنم ينالهم عذاب النار ولا تنالهم النار وهم ليسو كفار إنما هم من اجرموا في أعمالهم فهم في جهنم يرون أصحاب النار وعذابهم لكنهم أخف عذاب من أهل النار فكانت امنيتهم هي الخروج من جهنم ليقض علينا ربك قد لا تكون بمعنى طلب الموت وإنما طلب قضاء المده
فكان الرد إنكم ماكثون أي باقون مدتكم لم تنتهي

اذامن في النارطلبوا التخفيف وهوالخروج إلى جهنم
والذين في جهنم طلبوا الخروج منها
* الحطمة مرتبه ومنزله داخل النار نفسها
سقر منزله داخل النار نفسها وهي لا تبقي ولا تذر
أما الحطمة فهي تبقي وتذر
لظى منزله في النار دركات من الأسفل إلى الأعلى
*ويل وادي في جهنم وليس في النار
* أبو طالب عم النبي شفع له رسول الله صلى الله عليه فهو في جهنم وليس في النار أخرج من النار إلى جهنم في ضحضاح من النار