قال الحافظ أبو عمر ابن عبد البر - - في ( الاستذكار : 8 / 579 ) : أما مناصحة ولاة الأمر فلم يختلف العلماء في وجوبها ، إذا كان السلطان يسمعها ويقبلها ؛ ولما رأى العلماء أنهم لا يقبلون نصيحا ، ولا يريدون من جلسائهم إلا ما وافق هواهم ، زاد البعد عنهم ، والفرار منهم ؛ قال حذيفة بن اليمان - - إذا كان والي القوم خيرًا منهم ، لم يزالوا في عليا ؛ وإذا كان واليهم شرًّا منهم ، لم يزدادوا إلا سفالا .