قـل للجميلة أرسلت أظفـارَها .... إني لخوفٍ كدت أمضي هاربا
إن المخالب للوحوش تخالها ... فمتى عرفنا للظباء مخالبا
بالأمسِ أنتِ قصصت شعرَك غيلة .... وأزحتِ عن وضع الطبيعة حاجبا
وغـدًا نراك نقلتِ ثغرَك للقفا .... وأزحت أنفك رغم أنفك جانبا
مَـْن عـلَّم الحسناءَ أن جمالها .... في أن تـخالف ربـها وتجانبا
إن الجمال مـن الخلاق رسـمه .... إن شذ خط عنه لم يك صائبا