تتعدد الأسباب الدافعة إلى المفاضلة بين كتب التفسير وتقويم جدواها وأهميتها في فن التفسير، إلا أن إجراء هذه المفاضلة يظلّ عملًا شديد العنت؛ لحاجته لمعيار منهجي ضابط يُمكن من خلاله تقريرها بصورة علمية دقيقة. وهذه المقالة تسلط الضوء على هذه المفاضلة: أسبابها، وكيفية تحديد معيارها في ضوء مكونات التفسير التي تتقصد إليها هذه التفاسير جميعًا.


لقراءة المقال كاملا يمكنكم الدخول على هذا الرابط:
https://tafsir.net/article/5110