ذُكِرَ في سورة آل عمران قضية وفد نجران ومجادلتهم للنبي صلى الله عليه وسلم. وانتهت المجادلة بالمباهلة بالآية (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ )
[آل عمران 61] وقد ورد في السِّير ان النبي قد جاء ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين فكيف جاء بعلي وهو ليس من المذكورين بالدعوة وكيف لم يجيئ بأمهات المؤمنين وهم مذكورين بالدعوة ب (نساءنا)