1. التَّفسير بالمثال هو من أكثر ألوان التَّفسير انتشارًا واستعمالًا عند السَّلَف.
  2. تفسير الآية بالأمثلة لا يعنى حصر معناها فيها, بل معناها أعم من ذلك, وتلك الأمثلة جزء من المعنى العام, ما دام ليس هناك دليل يدل على تعيين المعنى.
  3. التَّفسير بالمثال من أنواع التَّفسير بالتنوع؛ فلا تعارض بين أقوال السَّلَف إذا وردت أقوالهم على سبيل التمثيل.
  4. التَّفسير بالمثال يقرِّب الفهم ويسهِّل المعنى أكثر من غيره من ألوان التَّفسير.
  5. الأمثلة الواردة على اللفظ القرآني من غير تعارض تدلُّ على شمولية القرآن عمومًا وذلك اللفظ خصوصًا.
  6. لا ينبغي طرح أقوال السَّلَف بمجرد دعوى التعارض أو مخالفة النص إِلَّا إذا ظهر بطلانها بدليل صحيح صريح.
  7. التعبير بالمثال أسلوب عربي أصيل؛ ولذا ورد في شعرهم ونظمهم.
  8. عدم فهم التَّفسير بالمثال, يوقع أخطاء في الفهم وشُبَهٍ في إدراك معنى الآيات ومن ذلك رد بعض أقوال السَّلَف بدعوى الاضطراب والتضاد.
  9. إطلاق التَّفسير بأنه بالمثال على تفسير معين, لا يلزم صحة ذلك التَّفسير, بل يشترط أن يكون التَّفسير بالمثال صحيح المعنى موافقًا لما تقتضيه اللغة والشرع.
  10. لا يلزم تنصيص على قول معين أن من قبيل التَّفسير بالمثال ما دام هو كذلك في معناه.
  11. إذا ورد دليل في تفسير لفظ أو آية, نظرنا فيه؛ إذا ورد بصيغة الحصر حُمل عليه ولا يتعدى غيره من المعاني. وإن ورد على سبيل التمثيل, فهو يدخل في معناه دخولًا أوليًّا, وغيره يلحق به.
  12. من القرائن القوية الدالة على أن الدليل الوارد في تفسير الآية على سبيل التمثيل, تصريح بعص المفسِّرين من السَّلَف بأنه جزء من معناه أو تفسيره بمعانٍ أخرى مع علمه بذلك النص.
  13. التَّفسير بالمثال ورد على قسمين: تلميحًا وهو الغالب عند المتقدمين, وتصريحًا وهو الغالب عند المـتأخرين.
  14. أول من أطلق لفظ المثال أبو جعفر النحاس (ت: 338هـ), ثم ابن عطية (ت: ٥٤٢ هـ) وأكثر من هذا اللفظ، وكذلك أبو حيَّان (ت: ٧٤٥ هـ) وأما التسمية الصريحة المركبة – التَّفسير بالمثال- فأول من أطلقه -فيما وقفت عليه- هو شيخ الإسلام ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ).