قال شيخ الإسلام ابن تيمية – : والْمَعَازِفُ هِيَ خَمْرُ النُّفُوسِ ، تَفْعَلُ بِالنُّفُوسِ أَعْظَمَ مِمَّا تَفْعَلُ حُمَيَّا الْكُؤُوسِ ، فَإِذَا سَكِرُوا بِالْأَصْوَاتِ حَلَّ فِيهِمْ الشِّرْكُ ، وَمَالُوا إلَى الْفَوَاحِشِ ، وَإِلَى الظُّلْمِ ، فَيُشْرِكُونَ ، وَيَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ ، وَيَزْنُونَ ؛ وَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ مَوْجُودَةٌ كَثِيرًا فِي أَهْلِ سَمَاعِ الْمَعَازِفِ ... ( مجموع الفتاوى : 10 / 417 ) .