الجبال في القرآن لها وظيفة أساسية: تثبيت الأرض.
علميا لم يثبت هذا حتى الآن.

"وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم"
"ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا"

يقول المفسرون: جعل الجبال للأرض أوتادا أن تميد بكم.
تمسك الأرض لئلا تضطرب بكم وتميد.
جعلها لها أوتادا أرساها بها وثبتها وقررها حتى سكنت ولم تضطرب بمن عليها.
لتسكن ولا تتكفأ ولا تميل بأهلها.

أما ما يحدث في دوائر الإعجاز العلمي فهو أمر من اثنين: بعضهم يركز على "الشكل" الوتدي لجذر الجبل، ويتجاهل الوظيفة.. وبعضهم يخترع نظرية من عنده عن علاقة الجبال بدوران الأرض!

عن نفسي أؤمن أن الجبال تقوم بتثبيت التربة والقشرة الأرضية. إيمان شخصي لم يثبته العلم، لكنه أفضل مما يفعله الإعجازيون من "طمس" للمعنى - بالتركيز على الشكل وتجاهل الوظيفة المقصودة في النص - ومن اختراع نظريات من عندهم، متناسين أن القشرة الأرضية كلها بجبالها وقاراتها بالمقارنة بكتلة الأرض هي كقشرة التفاحة مقارنة بالتفاحة نفسها! أي شيء صغير جدا جدا لا يؤثر في حالة الأرض ككل، ومتناسين أن الجبال تشغل حيزا صغيرا جدا من مساحة سطح الأرض، فأثرها على الأرض ككل شبه معدوم.

أما ما فعله القدماء للتعامل مع النص فيتلخص في شيء واحد: فسروا الآية بأثر ضعيف مأخوذ من الإسرائيليات.
=====


https://2.bp.blogspot.com/-I18XFPIm1...ntain_root.jpg