الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصَّالحات، والصَّلاة والسَّلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين؛ أمَّا بعد:
فقد تمَّت دراسة: تسعٍ وأربعين مبحثاً في فصول مختلفة ومتنوعة من المسائل المتعلقة بعلوم القرآن. ويخلص هذا البحث بعد رحلةٍ ماتعة في: ثمرات الاختلاف في مسائل علوم القرآن، إلى جملةٍ من النتائج؛ أبرزها ما يلي:

  1. إنَّ الاختلاف في مسائل علوم القرآن منه ما يكون اختلافاً ذا ثمرة وفائدة، وهو ما وُسِم في هذا البحث بالاختلاف المعنوي، ومنه ما يكون الاختلاف فيه لا ثمرة له، وهو ما وُسِم في هذا البحث بالاختلاف اللفظي.
  2. في الفصل الأوَّل: (ثمرات الاختلاف في تسمية القرآن ونزوله وزمنه وجمعه)؛ تمت دراسة عشرة مباحث، منها: مبحثان كان الاختلاف فيها لفظيًّا لا ثمرة له، والبقية كان الاختلاف فيها معنويًّا، له ثمرة وفائدة.
  3. وفي الفصل الثَّاني: (ثمرات الاختلاف في ترتيب المصحف ورسمه)؛ تمت دراسة تسعة مباحث، منها: مبحث واحد كان الاختلاف فيه لفظيًّا، ومبحث اختلف في فائدة الاختلاف فيه، وأمَّا بقيَّة المباحث كان الاختلاف فيها معنويًّا، له ثمرة وفائدة.
  4. وفي الفصل الثَّالث: (ثمرات الاختلاف في القراءات والأداء)؛ تمت دراسة ثمانية مباحث، وكلها كان الاختلاف فيها معنويًّا له ثمرة وفائدة.
  5. وفي الفصل الرَّابع: (ثمرات الاختلاف في لغة القرآن)؛ تمت دراسة ستَّة عشر مبحثاً، منها: ثلاثة مباحث كان الاختلاف فيها لفظيًّا، وأما بقيَّة المباحث كان الاختلاف فيها معنويًّا، له ثمرة وفائدة.
  6. وفي الفصل الخامس: (ثمرات الاختلاف في إعجاز القرآن وتفاضله)؛ تمت دراسة ستَّة مباحث، وكلها كان الاختلاف فيها معنويًّا، له ثمرة وفائدة.
  7. إنَّ مجموعَ الاختلافات الواردة في المسائل المذكورة مما يكون الاختلاف فيه اختلافاً معنوياً له ثمرة وفائدة بلغ: واحدًا وأربعين مبحثاً.
  8. إنَّ مجموعَ الاختلافات الواردة في المسائل المذكورة مما يكون الاختلاف فيه اختلافاً لفظيًّا ليس له ثمرة وفائدة، بلغ: سبعة مباحث.
  9. قد يقع الاختلاف بين علماء علوم القرآن في المسألة الواحدة: هل الاختلاف فيها لفظيٌّ لا ثمرة له، أو معنويٌّ له ثمرة؟ كما في مبحث: الاختلاف في ترتيب سور القرآن.
  10. لا يتطرَّق العلماء إلى ذكر ثمرات الاختلاف في أكثر مباحث علوم القرآن ومسائله، وذلك فيما تيسَّر الوقوف عليه من مراجع أثناء البحث؛ ولم أقف على ما ينصُّ عليه العلماء إلا في مواضع قليلة، منها: المبحث السَّابع: الاختلاف في عموم اللفظ وخصوص السَّبب وثمرته، من الفصل الأول، والمبحث الأول: الاختلاف في ترتيب السور وثمرته، من الفصل الثاني، والمبحث الرابع: الاختلاف في حكم القراءة بقراءة الآحاد وثمرته، من الفصل الثالث، والمبحث الثالث عشر: الاختلاف في شمول الأمة في خطاب الرسول وثمرته، من الفصل الرابع.
  11. قد ينصُّ العلماء على أنَّ الاختلاف لفظيٌّ لا ثمرة له، كما في المبحث الأول: الاختلاف في وقوع المجاز في القرآن وثمرته، والمبحث الحادي عشر: الاختلاف في حكم نسخ القرآن بالسنة وثمرته، من الفصل الرابع.