قال الشاعر في الجوار الصالح :

إِنِّي لأَحسد جاركم لجواركم ... طوبى لمن أَمسى لدارك جارا

يا ليت جاركَ باعني من داره ... شِـبْرًا فأُعطيَه بشِـبرٍ دارا