كان الحافظ ابن حجر - - لا يفتح بابه لطارق بعد العشاء ؛ ينشغل بورد قيامه ، وذات ليلة طرق الباب طارق وهو في صلاته ، فلم يفتح له ، فلما أصبح لامه ؛ فأنشا يقول :
أيها اللائم دعني ... لست أصغي للملام
إنني أطلب ملكًا ... نيله صعب المرام
في جنان الخلد في الفردوس في دار السلام
وعروسًا فاقت الشمس حسنا بعد بدر التمام
أحسن الأتراب قدًّا ... في اعتدال وقوام
مهرها من قام ليلا ... ويبكي في الظلام
اللهم ارزقنا الفهم والعمل ... آمييييين