بسم الله الرحمن الرحيم
الملخص الثاني ????
إضاءات وملخص الأفكارالرئيسية لسورة (الحج )مع روابط للحفظ والتثبيت

بعد أن اخبرنا القرآن بدلائل ومشاهد خلق أطوار حياة الإنسان وحياةالنبات .
تمَّ الإستدلال على ماسبق ، تقرير بأن الله .
(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آَتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7)
(ذلك ) استدلال وتقرير على ماسبق من خلق الإنسان في أطوار مختلفة وإحياء الأرض الهامدة بعد موتها
دلت المشاهدة على قدرته على إحياء النطفة والتربة ، لزم اقتداره على إحياء كل شيئ وأنه على كل شيئ قدير
فالقادر على الإنشاء قادر على الإعادة والبعث منَ القبور لِيُلاقوا الحساب والجزاء يوم الساعة
الطبريي:
لِتُؤْمِنُوا وَتُصَدِّقُوا بِأَنَّ ذَلِكَ الَّذِي فَعَلَ ذَلِكَ اللَّه الَّذِي هُوَ الْحَقّ لَا شَكّ فِيهِ , وَأَنَّ مَنْ سِوَاهُ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِنَ الْأَوْثَان وَالْأَصْنَام بَاطِل لِأَنَّهَا لَا تَقْدِر عَلَى فِعْل شَيْء مِنْ ذَلِكَ , وَتَعْلَمُوا أَنَّ الْقُدْرَة الَّتِي جَعَلَ بِهَا هَذِهِ الْأَشْيَاء الْعَجِيبَة لَا يَتَعَذَّر عَلَيْهَا أَنْ يُحْيِي بِهَا الْمَوْتَى بَعْد فَنَائِهَا وَدُرُوسهَا فِي التُّرَاب , وَأَنَّ فَاعِل ذَلِكَ عَلَى كُلّ مَا أَرَادَ وَشَاءَ مِنْ شَيْء قَادِر لَا يَمْتَنِع عَلَيْهِ شَيْء أَرَادَهُ , وَلِتُوقِنُوا بِذَلِكَ أَنَّ السَّاعَة الَّتِي وَعَدْتُكُمْ أَنْ أَبْعَث فِيهَا الْمَوْتَى مِنْ قُبُورهمْ جَائِيَة لَا مَحَالَة .
????????
ومع هذه الدلائل المشاهدة هناك من يجادل بغير علم لايقوم على معرفة ولاهدى من الرسل يُخَاصِم فِي تَوْحِيد اللَّه وَإِفْرَاده بِالْأُلُوهَةِ بِغَيْرِ عِلْم مِنْهُ ولايستمد جداله من كتاب ينير قلبه يُوضح الحق ويهديه إلى اليقين لأن مصدر هذا الجدال هو الكِبر
المتعجرف ولايكتفي بإضلال نفسه وإنما يُضل غيره ،استكباراً لِيَصُدَّالمؤمنين بالله عن دينهم

(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (9) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (10)
(للتثبيت)???? نلاحظ في الصنف الاول من المجادلين اكتفى في ذكر التابع بنفي العلم أوجزَ وأشمل ولم يُفصل في آية 3-4
أما الصنف الثاني: فصّّلَ بعد ذكر العلم (لاهدى ولاكتابٍ منير )ومصدر جداله الاستكبار
الطبري:
قَالَ ابْن زَيْد : ثَانِيَ عِطْفه عَنْ سَبِيل اللَّه قَالَ : لَاوِيًا رَأْسه , مُعْرِضًا مُوَلِّيًا , لَا يُرِيد أَنْ يَسْمَع مَا قيل له.
أي إِذَا دُعِيَ إِلَى اللَّه استكباراً
يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : لِهَذَا الْمُجَادِل فِي اللَّه بِغَيْرِ عِلْم له في الدُّنْيَا خِزْي ; وَهُوَ الْقَتْل وَالذُّلّ وَالْمَهَانَة بِأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ , فَقَتَلَهُ اللَّه بِأَيْدِيهِمْ يَوْم بَدْر .
وهذا مقابل استكباره في الدنيا
: وَنُحَرِّقهُ يَوْم الْقِيَامَة بِالنَّارِ.
????????
وتتابع الآيات عرض الفرق المختلفة من الناس
10) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11) يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (12) يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (13)
(وللتثبيت ) نعددهم ????

1-فريق المتقلب في الفتنة ، يعبدُ الله على حرف غير مُتمكن من التوحيد
2-فريق المؤمنين الثابتين
3- فريق اليائسين من نصر الله وتقرير أن الهدى والضلال بيد الله
4-والآية التي شملت ست فرق وأن الله يفصل بينهم يوم القيامة.

1-????نبدأ بالمتقلب بالفتنة يعبد الله على حرف غير متمكن ومُتثبت من التوحيد
إنَّ????
عقيدة التوحيد هي الركيزة الثابتة في حياة المؤمن ، تضطرب الدنيا من حوله وتتجاذبه الأحداث والابتلاءات ويبقى ثابتاً بعقيدته وإيمانه
إنها النور الذي يستنير بها والسكينة والطمأنينة التي يطمئن اليها
هي ذاتها جزاء ونعيم في حياة المؤمن لاتصاله بالله
أعلى درجات اليقين أن ترضى بمكروه القضاء
يرى الشاردين والحيارى ينتابهم القلق وهو مطمئن القلب ثابت القدم هادئ البال موصول بالله
الطبري :
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : وَمِنَ النَّاس مَنْ يَعْبُد اللَّه عَلَى حَرْف فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْر اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَة انْقَلَبَ عَلَى وَجْهه يَعْنِي جَلَّ ذِكْره بِقَوْلِهِ :
أن أعْرَابًا كَانُوا يَقْدَمُونَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , مُهَاجِرِينَ مِنْ بَادِيَتهمْ , فَإِنْ نَالُوا رَخَاء مِنْ عَيْش بَعْد الْهِجْرَة وَالدُّخُول فِي الْإِسْلَام أَقَامُوا عَلَى الْإِسْلَام , وَإِلَّا ارْتَدُّوا عَلَى أَعْقَابهمْ ;
عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : وَمِنَ النَّاس مَنْ يَعْبُد اللَّه عَلَى حَرْف ... إِلَى قَوْله : انْقَلَبَ عَلَى وَجْهه قَالَ : الْفِتْنَة الْبَلَاء , كَانَ أَحَدهمْ إِذَا قَدِمَ الْمَدِينَة وَهِيَ أَرْض وَبِيئَة , فَإِنْ صَحَّ بِهَا جِسْمه وَنَتَجَتْ فَرَسه مُهْرًا حَسَنًا وَوَلَدَتْ امْرَأَته غُلَامًا رَضِيَ بِهِ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ وَقَالَ : مَا أَصَبْت مُنْذُ كُنْت عَلَى دِينِي هَذَا إِلَّا خَيْرًا وَإِنْ أَصَابَهُ وَجَع الْمَدِينَة وَوَلَدَتْ امْرَأَته جَارِيَة وَتَأَخَّرَتْ عَنْهُ الصَّدَقَة , أَتَاهُ الشَّيْطَان فَقَالَ : وَاللَّه مَا أَصَبْت مُنْذُ كُنْت عَلَى دِينك هَذَا إِلَّا شَرًّا ! وَذَلِكَ الْفِتْنَة
الطبري:
قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : يَدْعُو مِنْ دُون اللَّه مَا لَا يَضُرّهُ وَمَا لَا يَنْفَعهُ يَكْفُر بَعْد إِيمَانه ; ذَلِكَ هُوَ الضَّلَال الْبَعِيد .
لأنه يَدْعُو مِنْ دُون اللَّه آلِهَة
وَالذَّهَاب عَنْ دِين اللَّه ذَهَابًا بَعِيدًا
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَدْعُو هَذَا الْمُنْقَلِب عَلَى وَجْهه مِنْ أَنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَة آلِهَة لَضَرّهَا فِي الْآخِرَة لَهُ , أَقْرَب وَأَسْرَع إِلَيْهِ مِنْ نَفْعهَا.
والبغوي يقول : لانفع في عبادة الصنم أصلاً .
: قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : وَلَبِئْسَ الْعَشِير قَالَ : الْعَشِير : هُوَ الْمُعَاشِر الصَّاحِب . وَقَدْ قِيلَ : عُنِيَ بِالْمَوْلَى فِي هَذَا الْمَوْضِع : الْوَلِيّ النَّاصِر .

2-????فريق المؤمنين الثابتين وجزاؤهم

(إنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ (14)
فمن مسه الضرَّ من الفتن والابتلاءات ، فليثبت ولايتزعزع ويثق برحمة الله وما أعدّّهُ الله له في نعيم الآخرة .
ابن كثير :
الذين آمنوا بقلوبهم وصدَّقوا بأفعالهم فعملوا الصالحات وتركوا المنكرات فأورثهم الله الدرجات العلى في الجنة
القرطبي:
(إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ )
أَيْ يُثِيب مَنْ يَشَاء وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاء ; فَلِلْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّة بِحُكْمِ وَعْده الصِّدْق وَبِفَضْلِهِ , وَلِلْكَافِرِينَ النَّار بِمَا سَبَقَ مِنْ عَدْله ; لَا أَنَّ فِعْل الرَّبّ مُعَلَّل بِفِعْلِ الْعَبِيد .

3-???? فريق اليائسين من نصر الله وتقرير أن الهدى والضلال بيد الله
الطبري:
(مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (15)
عَنْ قَتَادَة : مَنْ كَانَ يَظُنّ أَنْ لَنْ يَنْصُر اللَّه نَبِيّه وَلَا دِينه وَلَا كِتَابه ,
عَنْ قَتَادَة : قَالَ : مَنْ كَانَ يَظُنّ أَنْ لَنْ يَنْصُر اللَّه نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ : بِحَبْلٍ إِلَى سَمَاء الْبَيْت , ثُمَّ لْيَقْطَعْ : ثُمَّ لْيَخْتَنِقْ ثُمَّ لْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْده مَا يَغِيظ .
فَمَعْنَى الكلام :مَنْ كَانَ يَحْسَب أَنْ لَنْ يَرْزُق اللَّه مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَّته فِي الدُّنْيَا فَيُوَسِّع عَلَيْهِمْ مِنْ فَضْله فِيهَا , وَيَرْزُقهُمْ فِي الْآخِرَة مِنْ سَنِيّ عَطَايَاهُ وَكَرَامَته , اسْتِبْطَاء مِنْهُ فِعْل اللَّه ذَلِكَ بِهِ وَبِهِمْ , فَلْيَمْدُدْ بِحَبْلٍ إِلَى سَمَاء فَوْقه : إِمَّا سَقْف بَيْت , أَوْ غَيْره مِمَّا يُعَلَّق بِهِ السَّبَب مِنْ فَوْقه , ثُمَّ يَخْتَنِق إِذَا اغْتَاظَ مِنْ بَعْض مَا قَضَى اللَّه فَاسْتَعْجَلَ انْكِشَاف ذَلِكَ عَنْهُ , فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْده اخْتِنَاقه كَذَلِكَ مَا يَغِيظ ؟ فَإِنْ لَمْ يُذْهِب ذَلِكَ غَيْظه , حَتَّى يَأْتِي اللَّه بِالْفَرَجِ مِنْ عِنْده فَيُذْهِبهُ , فَكَذَلِكَ اسْتِعْجَاله نَصْر اللَّه مُحَمَّدًا وَدِينه لَنْ يُؤَخِّر مَا قَضَى اللَّه لَهُ مِنْ ذَلِكَ عَنْ مِيقَاته وَلَا يُعَجِّل قَبْل حِينه .
ابن كثير : عطاء الخراساني :
فلينظر هل يشفي ذلك مايجد في صدره من غيظ
البغوي:
فليختنق غيظا ً حتى يموت وليس هذا على سبيل الحتم أن يفعله لأنه لايمكنه القطع والنظر بعد الإختناق والموت ولكنه يقال للحاسد : إن لم ترضى هذا فاختنق ومت غيظاً .
????
إنه مشهد متحرك لغيظ النفس عندماينزل بها الضُّر وهي على غير اتصال بالله
لأن لاسبيل الى تغير القضاء ورفع البلاء الا بالتوجه الى الله الدعاءوالاستسلام لقضاء الله والتوكل الخالص ثم الرضا بالمقدور
والرضا هو ثمرة التوكل على الله
والرضا هو سكون القلب تحت مجاري الأحكام
والتسليم والرضا هو وحده ونعيم وجزاء في الدنيا
إنه السكينة التي ينعم بها المؤمن
ولكن من أين ترتوي النفوس الراضية
الجواب :من ينابيع التسبيح
قال الله تعالى في سورة طه
(فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ (130)
وفي سورة الحجر : أرشد الله نبيه وأمته علاجاً لضيق الصدر .
التسبيح والصلاة
(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98)

ثم يُخبر الله بما منَّ عليهم بالقرآن وآياته الواضحات يضل من يشاء ويهدي من يشاء وله الحكمة التامة والحجة القاطعة
(وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (16)
4-????وصلنا إلى الآية التي شملت ست فرق والله يفصل بينهم يوم القيامة

(إنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17)
الطبري:
وَالْأَدْيَان سِتَّة : خَمْسَة لِلشَّيْطَانِ , وَوَاحِد لِلرَّحْمَنِ .
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ الْفَصْل بَيْن هَؤُلَاءِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ اللَّه عَلَى حَرْف , وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ فَعَبَدُوا الْأَوْثَان وَالْأَصْنَام , وَالَّذِينَ هَادُوا , وَهُمُ الْيَهُود وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوس الَّذِي عَظَّمُوا النِّيرَان وَخَدَمُوهَا , وَبَيْن الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُله إِلَى اللَّه , وَسَيَفْصِلُ بَيْنهمْ يَوْم الْقِيَامَة بِعَدْلٍ مِنَ الْقَضَاء وَفَصْله بَيْنهمْ إِدْخَاله النَّار الْأَحْزَاب كُلّهمْ وَالْجَنَّة الْمُؤْمِنِينَ بِهِ وَبِرُسُلِهِ
يقول ابن كثير : والله شهيد على أقوالهم أفعالهم سرائرهم عليم بكل عقائدهم من حق أو باطل.
ورد عليهم بأن الله غني ٌعنهم لأن الكون كله خاشع ساجد لله
نتابع ذلك في الملخص الثالث إن شاء الله
????
والحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وماتوفيقي الا بالله عليه توكلت وإليه أنيب
رقية أحمد خشفة ????????