الإجابة في إجمال : أن الإيمان يحرك العبد إلى العمل ، فما وافق الإيمان سارع إليه ، وما خالفه ، سارع لاجتنابه .. ألم ترى أن الله ذم الأمة الغضبية بقوله : قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين .