قال زيادٌ لجلسائه : من أغبط الناس عيشًا ؟ قالوا : الأمير وجلساؤه ؛ فقال : ما صنعتم شيئًا ، إنّ لأعواد المنابر هيبة ، وإنّ لفرع لجام البريد لفزعة ؛ ولكن أغبط النّاس عندي : رجل له دارٌ لا يجري عليه كراؤها ، وله زوجة صالحة ، قد رضيته ورضيها ، فهما راضيان بعيشهما ، لا يعرفنا ولا نعرفه ؛ فإنّه إن عرفنا وعرفناه أتعبنا ليله ونهاره ، وأفسدنا دينه ودنياه . ( بهجة المجالس وأنس المجالس ) .

نحتاج إلى مراجعة النفس ، وشكر نعمة الله تعالى .