بسم الله الرحمن الرحيم

تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ (الله) بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ- 253 - البقرة


وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا (بك) إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ -55- آل عمران


(قالوا) كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ، قُلْ (لهم) فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ،
فَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94) قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ آل عمران


وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ (لبعضهم البعض) آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا (بمحمد) وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ -72– آل عمران


فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ (ليسألوه هو ) قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا-29- مريم


قَالُوا لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّىٰ يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى، فلما رجع موسى) قَالَ يَا هَارُونُ مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (92) أَلَّا تَتَّبِعَنِ ۖ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (93) (وأخذ بلحيته وبرأسه) قَالَ (هارون) يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي ۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (لقد أضلهم السامرى)، قالَ (موسى) فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيّ،قَالَ (بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (96) - طه



يسألونك :



يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ (لما هى ؟) قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
- ١٨٩البقرة﴾

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ (ما حكمهما؟) قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ - ٢١٩البقرة﴾

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ (كيف معاملتهم؟) قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴿٢٢٠البقرة﴾

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ (ما يحل فيه؟) قُلْ هُوَ أَذًى ﴿٢٢٢البقرة﴾

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ (لمن تكون؟) قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ﴿1 الأنفال﴾

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ (ما هى؟) قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ﴿85 الإسراء﴾

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ (ماذا سيحدث لها يوم القيامة؟) فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿105 طه﴾


أسئلة معكوس فيها الحذف:

وَيَسْأَلُونَكَ (عن المال) مَاذَا يُنْفِقُونَ؟ قُلِ الْعَفْوَ ﴿٢١٩البقرة﴾

يَسْأَلُونَكَ (عن الطعام) مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ؟ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ﴿٤المائدة﴾

أسئلة مكتملة :

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ؟ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ﴿٢١٧البقرة﴾
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ؟ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي ﴿187 الأعراف﴾

وبمراجعة الجمل أعلاه المحذوف عنها "أداة الإستفهام" والمحذوف عنها "المسئول عنه" تتضح البلاغة القرآنية:
فعلى سبيل المثال وقع حذف للمال والطعام ، لأن النفقة تفهم أنها للمال، والرزق فى الإجابة يفهم أنه للطعام .

بينما حذفت أداة الاستفهام عن الروح والأنفال والمحيض والجبال والأهلّة واليتامي والخمر والميسر لأنه من الإجابة نفهم أداة الإستفهام.

بينما السؤالين المكتملين :
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ؟ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ؟ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي
فمن المهم تحديد السؤال : هل هناك قتال فى الشهر الحرم؟
ولا يمكن أن تأتي صيغة السؤال (يسألونك قتال فيه؟)
أو (يسألونك عن الشهر الحرام)

وسؤالهم متى ستقع الساعة؟ وليس عن ماذا سيحدث فيها؟ لأنه تحدثت الكثير من الآيات عن ما سيقع فيها.