العلم والإيمان

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – : مَنْ أُوتِيَ الْعِلْمَ مَعَ الْإِيمَانِ فَهَذَا لَا يُرْفَعُ مِنْ صَدْرِهِ ؛ وَمِثْلُ هَذَا لَا يَرْتَدُّ عَنْ الْإِسْلَامِ قَطُّ ، بِخِلَافِ مُجَرَّدِ الْقُرْآنِ ، أَوْ مُجَرَّدِ الْإِيمَانِ ، فَإِنَّ هَذَا قَدْ يَرْتَفِعُ ؛ فَهَذَا هُوَ الْوَاقِعُ ، لَكِنْ أَكْثَرُ مَا نَجِدُ الرِّدَّةَ فِيمَنْ عِنْدَهُ قُرْآنٌ بِلَا عِلْمٍ وَإِيمَانٍ ، أَوْ مَنْ عِنْدَهُ إيمَانٌ بِلَا عِلْمٍ وَقُرْآنٍ ؛ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ الْقُرْآنَ وَالْإِيمَانَ ، فَحَصَلَ فِيهِ الْعِلْمُ ، فَهَذَا لَا يُرْفَعُ مِنْ صَدْرِهِ ؛ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ... ( مجموع الفتاوى : 18 / 305 ) .