تلخيصُ مقطعٍ فيه وصايا مهمة لأهل القرآن.


من محاضرة للشيخ عبدالعزيز الطريفي.

هذا هو المقطع:
https://www.youtube.com/watch?v=1n6hd7kTXFg


وقد تم تلخيصه أسفل المقطع في تعليقات اليوتيوب.

وهذا تلخيصه مكتوبا هنا:


الوصية الأولى:

تدبر القرآن والعمل به هو المطلب الأول وهو الغاية من حفظ القرآن.

*حامل القرآن له منزلة عظيمة يوم القيامة إذا كان مخلصا.
وإن لم يكن مخلصا فإنه مِن أول مَن تُسَعَّرُ به النار كما في صحيح مسلم.

*ومن الجوانب في هذه الوصية:
1-العناية بالتدبر والفهم أثناء الحفظ.
2-معرفة الأهم من المهم في الآيات ومعانيها مع كون القرآن كله مهما فيعرفون آيات التوحيد والعقائد ثم الأحكام والشريعة ثم الآداب ثم القصص والسير.

فانصراف بعض الناس إلى قصص القرآن وحدها وترك أحكامه هو نوع من القصور وعدم ترتيب الأولويات.

وكذلك في درجات الأحكام فيبدأ المُسلِمُ بفهم الآيات التي فيها أحكام تجب عليه عينا، ثم ما هو فرض كفاية، ثم ما هو من المؤكدات والسنن، ثم ما هو من الرغائب، ثم ما هو من المستحبات ثم الفضائل ثم المباحات.
بعد ذلك يطلع على أخبار القرآن وقصصه ولطائفه وأسراره.

*كثرة المحفوظ لا تدل على كثرة العلم دائما.

*العمل له منزلة عليَّةٌ فوق الحفظ.
لأن العمل يتعلق بذات الإنسان
أما حفظ القرآن فإن الله يحفظه بمجموع الأمة، فالقرآن إنْ لم يُحْفَظْ بك فسوف يُحْفَظُ بغيرك.
أما عملك أنت فإنْ لم تقم به بنفسك فلن يقوم به غيرك.
[إضافة: ولو قام بعملك غيرك لم يصح، مثل الصلاة]


الوصية الثانية:

تحديد ورد لمراجعة القرآن وتدبره فإنه من سنن الهدى، وتعاهد ذلك، فإنه علامة على الصدق وتوفيق الله للعبد.

الوصية الثالثة:

الابتعاد عما يشغل عن القرآن ويزاحم القلب عليه، مثل الانشغال بالأناشيد والترنمات بذكر الله والدعاء.
فأما الترنمات فهي بدعة، وأما الأناشيد فإن الشعر الصالح لا يكون بَدَلاً عن القرآن بل تَبَعًا له.
والملحوظ أن الأناشيد الملحنة المشابهة للغناء قلَّما هدت ضالا بل صدت كثيرا من الصالحين، فمَن انشغل بها ابتعد شيئا فشيئا عن الله والقرآن.
فينبغي أن يكون أصل الهداية والدعوة من القرآن، وهذه الأشعار والأناشيد الصالحة تكون تَبَعًا وعَرَضًا لا أصلا ورأسا.