أشار الراغب الأصفهاني في مقدمة كتابه المفردات في غريب القرءان أشار إلى كتاب آخر بقوله ( وأتبع هذا الكتاب- إن شاء الله تعالى ونسأ في الأجل- بكتاب ينبئ عن تحقيق «الألفاظ المترادفة على المعنى الواحد، وما بينها من الفروق الغامضة» ، فبذلك يعرف اختصاص كل خبر بلفظ من الألفاظ المترادفة دون غيره من أخواته، نحو ذكر القلب مرّة والفؤاد مرة والصدر مرّة، ونحو ذكره تعالى في عقب قصّة: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الروم/ 37] ، وفي أخرى: لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [يونس/ 24] ، وفي أخرى:
لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ [البقرة/ 230] ، وفي أخرى: لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ [الأنعام/ 98] ، وفي أخرى: لِأُولِي الْأَبْصارِ [آل عمران/ 13] ، وفي أخرى: لِذِي حِجْرٍ [الفجر/ 5] ، وفي أخرى: لِأُولِي النُّهى [طه/ 54] ، ونحو ذلك ممّا يعدّه من لا يحقّ الحقّ ويبطل الباطل أنّه باب واحد ... )
السؤال : هل هذا الكتاب المشار إليه مطبوع ؟