يتناول هذا المقال القراءة الحداثية للقرآن عند محمد أركون، ويركّز على الرهانات الإبستمولوجية لمفاهيم الخطاب المركزية وعلاقتها بطبيعة النصّ القرآني، كما يلقي الضوء على الخصائص الرئيسة لخطاب أركون، وعلى رأسها انشغاله بطبيعة اشتغال النصّ القرآني بصورة أكبر من عملية تأويله.


يتناول هذا المقال القراءة الحداثية للقرآن عند محمد أركون، ويركّز على الرهانات الإبستمولوجية لمفاهيم الخطاب المركزية وعلاقتها بطبيعة النصّ القرآني، كما يلقي الضوء على الخصائص الرئيسة لخطاب أركون، وعلى رأسها انشغاله بطبيعة اشتغال النصّ القرآني بصورة أكبر من عملية تأويله.

يمكنكم قراءة المقال كاملاً عبر الرابط التالي:
tafsir.net/article/5185