يتناول هذا المقال الثاني ضمن سلسلة مقالات تعريفية وتقويمية بالقراءة المعاصرة لمحمد شحرور، الضوابطَ المنهجية التي ينطلق منها شحرور في تأسيس قراءته، ويحاول بيان الأساس الذي تنطلق منه، وافتراقها عن الضوابط المنهجية التراثية في التعامل مع القرآن؛ فهمًا وتفسيرًا.

يتناول هذا المقال الثاني ضمن سلسلة مقالات تعريفية وتقويمية بالقراءة المعاصرة لمحمد شحرور، الضوابطَ المنهجية التي ينطلق منها شحرور في تأسيس قراءته، ويحاول بيان الأساس الذي تنطلق منه، وافتراقها عن الضوابط المنهجية التراثية في التعامل مع القرآن؛ فهمًا وتفسيرًا.

يمكنكم قراءة المقال كاملاً عبر الرابط التالي:
tafsir.net/article/5188