في هذا الموضوع اردت ان اتطرق الى ثلاثة امور
الامر الاول : قال تعالى " إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ"
هل كلم الله سبحانه تعالى عيس كما كلم موسى انا اتصور هنا الاجابة نعم بدليل سياق الاية فهي واضحة ان الله هو القائل (اذ قال الله) وعيسى هو المخاطب والمنادى ( يا عيسى )
والله سبحانه قال"
تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡض مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ" اي ان الله سبحانه كلم اكثر من رسول
الامر الثاني قوله تعالى " اني متوفيك " اي هنا ليس الكلام عن موت صريح فربما تصرف هذه الكلمة الى معنى اخر غير الموت اذ لا ترادف في القران
الامر الثالث: قوله تعالى "
وَإِن مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَـٰبِ إِلَّا لَیُؤۡمِنَنَّ بِهِۦ قَبۡلَ مَوۡتِهِۦۖ وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یَكُونُ عَلَیۡهِمۡ شَهِیدا"
والفكرة في هذه الاية كانها تلميح من الله سبحانه ان عيسى لم يمت بعد وانه سينزل الى الارض ثانية وسوف يؤمن به بعض اهل الكتاب خاصة من اليهود وقوله تعالى " وَجَاعِلُ ٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِۖ " يدعم هذا التوجه
والله اعلم