بسم الله الرحمن الرحيم .
لا يمكن لأي باحث في التراث الحديثي في الأندلس ، أن يستغني عن كتابات العلامة الدكتور محمد زين العابدين رستم ، سواء كانت مقالات أو بحوث محكمة أو كتب علمية .
كما يعتبر الدكتور محمد زين العابدين من العلماء المغاربة الذين تصدوا لمناقشة الفكر الحداثي ، و الرد على أطروحاته الطاعنة في السنة النبوية و رواتها و كتب الحديث ، خاصة صحيح الإمام البخاري . و في هذه المقالة سنحاول تسليط الضوء عن شخصية الشيخ و جهوده في التعريف بالدرس الحديثي بالأندلس .

---- مولده و نشأته ----

ولد الشيخ محمد سنة 1384هـ / 1963م بالدار البيضاء – المغرب . و بها نشأ و ترعرع و أخذ عن بعض علمائها و فقهائها منهم :
- الشيخ المقرئ أحمد حنيف الذي ختم عليه السبع نظرا في المصحف . و عليه درس القراءات .[1]
- الشيخُ العلوي الصُّوصِي .[2]
- العلامةُ الأديبُ والمشارك الأريب مبارك العلمي.[3]
- العلامة الأستاذ عمر محسن .[4]
- المحدث الأستاذ الدكتور زين العابدين بن محمد بلافريج .[5]

---- المؤهلات والشهادات الجامعية -----

تلقى الشيخ تعليمه ببلده الدار البيضاء ، حتى حصوله على شهادة الباكاليوس سنة 1405هـ. ثم شهادة الإجازة بكلية الآداب شعبة الدراسات الإسلامية بعين الشق – البيضاء بالمغرب سنة 1408هـ. و كان بحث الإجازة في موضوع " رفع المعدلين عن تخليط المعدلين " في الجرح والتعديل، مع ميزة مشرفة.
ثم انتقل الى عاصمة المملكة حاصل على شهادة المعمَّقة بكلية الآداب بالرباط شعبة الدراسات الإسلامية، تخصص: السنة وعلومها سنة 1409هـ.
ثم حاز الشهادة المعمقة بدار الحديث الحسنية بالرباط،سنة 1410هـ ، تخصص : علوم القرآن والحديث بميزة حسن . ثم دبلوم الدراسات العليا ، بكلية الآداب بالرباط ، شعبة الدراسات الإسلامية، تخصص: السنة النبوية : في موضوع : " اليواقيت والدرر في شرح نزهة النظر " للمناوي دراسة وتحقيق سنة 1412هـ بميزة : حسن جدا مع التوصية بالطبع . ليختم مساره الدراسي بالحصول دكتوراه الدولة في موضوع : "الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في كلام أهل الرأي والقياس " للإمام ابن حزم (دراسة وتحقيق ) سنة 1422هـ من كلية الآداب . بني ملال بالمغرب ، بميزة : حسن جدا .
كما أن الشيخ عضو في العديد من المجالس و اللجان العلمية : فهو عضو رابطة علماء المغرب ، فرع بني ملال المغرب .و عضو سابق في المجلس العلمي المحلي لبني ملال المغرب.و عضو جمعية الإمام البخاري – الرباط المغرب .
كما أنه عضو اللجنة العلمية الاستشارية لمجلة السنة النبوية التي تصدر بالرباط في المغرب .و عضو مختبر مقاصد الوحي والتواصل الديني والحضاري بكلية الآداب بني ملال المغرب ، و عضو معهد دراسات المصاحف والقراءات بنواكشوط ، و عضو اللجنة الاستشارية لمجلة الدراسات الإسلامية في جامعة الملك سعود بالرياض.

---- الإجازات العلمية[6] ----

حاز الشيخ على العديد من الإجازات العلمية من ثلة من العلماء ، منهم :
العلامة محمد بن الأمين بوخبزة التطواني .
الشيخ العلامة بلحسين خليل مدير مدرسة الأطلس بالبيضاء .
الشيخ الفقيه عبد الكريم مسرور التيجاني .
الشيخ المحدث عبد العزيز بن الصديق الغماري .
الشيخ العلامة المحدث الفاروقي الرحالي بواسطة الفقيه القاضي المشاور عبد الله اليماني .
كما حصل على إجازة في رواية الجامع الصحيح للبخاري من طريق الكتانيين.

---- الوظيفة و الأعمال العلمية ----

يعمل الدكتور محمد زين العابدين رستم أستاذ التعليم العالي ، بكلية الأداب بني ملال بالمغرب ، و منسق ماستر العلوم الشرعية في المغرب الأقصى والأندلس ومؤسسها سابقا.ورئيس مركز الدراسات والأبحاث في تحقيق المخطوط المغربي الأندلسي بني ملال المملكة المغربية.

--- إصدارات :---

للشيخ العديد من الكتب المنشورة منها :

- الإعراب عن الحيرة والإلتباس الموجودين في كلام أهل الرأي والاقتباس لابن حزم الظاهري، دراسة وتحقيق ، من منشورات أضواء السلف بالرياض .
- أدب الحداثة وتجريح المقدس، من منشورات مجلة النور التطوانية 2005-2006م .
- بيوتات أهل العلم والحديث في الأندلس ، عن دار ابن حزم بيروت1430هـ -2009م.
- الكتب المشرقية والأصول النادرة في الأندلس، عن دار ابن حزم 1430هـ -2009م.
- ترجمان التراجم على أبواب صحيح البخاري ، لابن رشيد السبتي (دراسة وتحقيق)، عن دار الكتب العلمية بيروت2008م.
- تعليقات الحكم المستنصر الأندلسي على الكتب، عن دار الكتب العلمية بيروت 2008م .
- الحافظ المسند الرحالة أبو علي الصدفي السرقسطي وجهوده في خدمة الحديث النبوي وعلومه عن دار الكتب العلمية بيروت2011م.
- الحافظ أبو العباس العذري المري وروايته للصحيحين في الأندلس عن دار الكتب العلمية بيروت 2010م.
- الصحيحان في الأندلس عن دار الكتب العلمية بيروت2010م.
- الجامع الصحيح للإمام البخاري وعناية الأمة الإسلامية به شرقا وغربا دار البشائر الإسلامية بيروت 2014م.
- محدث قرطبة الحافظ أبو بحر سفيان بن العاص الأسدي وجهوده في نشر الحديث في الأندلس دار البشائر الإسلامية بيروت2014م.
- الراوية المسند حاتم بن محمد الطرابلسي وروايته للحديث في الأندلس دار البشائر الإسلامية بيروت 2014م.
- نضرة أهل الحديث في بحوث عن أعلام وكتب أهل الحديث، دار البشائر الإسلامية بيروت2014م.
- الروض النضير في بحوث ودراسات في الحديث مكتبة الإمام البخاري مصر 2015.
- بنو سعادة المرسيون وريادتهم في خدمة الجامع الصحيح للإمام البخاري في الأندلس20.
- رسائل العلامة الشيخ محمد بن الأمين بوخبزة الحسني التطواني جمع ودراسة2017م.
- عيون المقالات فيما حوضر به في المؤتمرات والملتقيات أو نشر في بطون المجلات 2019م.
- الراوية أبو عبد الله بن منظور الإشبيلي ونسخته من الجامع الصحيح للإمام البخاري 2019م.
- بيت بني مغيث القرطبي وجهوده في نشر العلم في الأندلس 2019م.
- المعركة تحت راية الإمام البخاري 2019م.
- دراسات في علم الانتصار للقرآن الكريم 2019م.

---- حب الشيخ للأندلس ---

" نشأتُ على محبَّة الأندلس تاريخاً وحضارةً وعلمًا وأدباً..ولطالما رجوْتُ زورةً لتلك المعاهد أُعيدُ فيها تركيب تاريخِ جيلٍ من الناس كانوا هناك فدرجوا..وظللتُ على هذا الرجاء سنينَ مديدة وأعواما طويلة حتى قُدِّر لي أنْ أكَحِّلَ العيْنَ بجمال أرضِ أندلس في رمضان من سنوات قد خلَتْ، فوقفتُ في هاتيك الدِّيار على ما أحيا فيَّ ذكرى حزينة..تبدَّت لي فيها قُرطبة وطليطلة وغرناطة ووادي الحجارة ومجريط على غير الحالِ التِّي ألفيتُها في" مُقتبس ابن حيان" و" نفح طيب المقري"، و" إحاطة لسان الدين ابن الخطيب"، و" مُعجب المراكشي"، و" صِلَةِ ابنِ بشكوال"...أمضيتُ في الفردوس المفقود شهرَ رمضان في دَهَشٍ وذُهولٍ أبحثُ بيْن الناس عن ابن حزم القرطبي وابن العربي الإشبيلي وابن سُكَّرة السَّرقسطي وابن رُشد الفقيه الأَبيِّ..رجعتُ أدراجي مع قُدوم العيدِ ولم أظْفر بِبُغيتي..فأيقنتُ أنَّ تلك الدِّيار قدْ خلتْ من أولئك الأبْرار.."

و قد بث مشاعره الجياشة بحب الأندلس في تدوينات سماها " السدر المخضود والطلح المنضود في رحلة الفردوس المفقود "
قال : " كانت الرحلة إلى إسبانيا الأندلس العربية الإسلامية حلما راودني مذ عقلت على نفسي قارئا نهما للتراث الأندلسي الذي كتبه الأعلام في الدين و الفكر والأدب في هذه الجهة الغربية من الوطن الإسلامي الكبير...وكان شوقي يزداد إلى زورة إلى أرض الفردوس المفقود كلما ازددت قراءة لكل أثر أندلسي...وكانت النفس مع شوقها تخشى هذا اللقاء المرتقب إلى تلك الأرض الطيبة المباركة التي مشى عليها ودرج عمالقة الفكر الإسلامي من أعلام العالم، وجهابذة الدنيا طرا....لقد كانت النفس تخشى من أن يكون هذا اللقاء مُهلكا لها....إذ ربما طار العقل...وذهب التصون...وتفلت الإنضباط ...عندما تجابه بالحقيقة التي لطالما قرأتها في الكتب من أن الإسلام انحسر ضياؤه عن الجزيرة الأندلسية...وأن قرطبة وغرناطة وإشبيلية والمرية وطليطلة...وسرقسطة ومرسية ودانية وطلبيرة ومجريط كلها مدن لا وجود لها اليوم في عالم الناس...إلا من جهة ما تبقى من أسمائها من حروف ميتة محرفة على ألسنة الإسبان....إنها الصدمة إذن التي تخشى منها النفس عندما يقال لها إن الأرض التي مشى ودرج عليها بقي بن مخلد ومحمد بن وضاح ناشريْن الحديث في أرض أندلس اغتصبت في أرضين كثيرة سرقت من هذه الأمة....إنها الرجة إذن التي قد تصاب بها النفس عندما يقال لها إن الثرى الذي كان ابن حزم القرطبي وابن عبد البر الإشبيلي، وابن سكرة الصدفي السرقسطي، وابن الدلائي العذري المري، وابن بشكوال القرطبي وابن الزبير الغرناطي... قد مسخت حباته...وبدلت ذراته...ونسفت أجزاؤه..فالأرض قد زلزلت...والسماء قد نسفت...والبحار قد فجرت..والناس قد هجرت وشردت وقتلت وأبيدت....كانت هذه المعاني وغيرها تختلج في صدري وتدور في خلدي وأنا أصل إلى مطار مدريد قادما إلى الديار الإسبانية في مهمة رسمية ضمن الوفد المغربي الذي سيقيم دروسا وعظية لأفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا...
حطت رجلي على أرض إسبانيا وأنا أتفكر في أنها الأرض التي دخلها المسلمون القادمون من الشرق عبر المغرب من أجل الدعوة إلى الله، وتبليغ هذا الدين إلى الآفاق...يا لتلك الهمم التي طوفت الدنيا وهي لا ينهزها إلاكلمة الله والتعريف بدينه وأداء الأمانة والنصح للأمة ....ويا لأولئك الرجال والنساء الذين كانوا حملة رسالة، وأصحاب دعوة، وأرباب منهاج معروف في الحياة...لا يحول بينهم وبين ذلك بحر أو جبل...ولا يمنعهم منه مفازة أو صحراء...كنت أتدبر في هذه المعاني وأنا أطأ الأرض التي وطئتها أقدام المجاهدين مع طارق بن زياد...وموسى بن نصير...أقول لنفسي أهذه هي الأرض نفسها...أو ذاك هو التراب نفسه...أتساءل وأنا أمشي خارجا من مطار مدريد الدولي الذي يبعد عن العاصمة ببضعة كيلومترات...تلقانا المستقبلون الكرام بالبشر والحبور...والتجلة والسرور...بيد أني كنت أبحث في وجوههم هل أجد من ذاك الطراز الأول رجلا...أقبل بين عينيه وأمشي بين يديه..وأمسح رجليه...وأعانقه عناق مشتاق...وأصافحه مصافحة محب وامق...لبثت على هذا لبضعة ثوان....ولم يرُعني بعدُ إلا صوت محرك سيارة تقلني إلى حيث هيئ المقام والمستقر.... "7

و من غرامه بالأندلس أنه ينايها بمحبوبته .. و من ذلك قوله في تدوينات له : " إذا صفا الفؤاد رأى محبوبته الضائعة من بعيد...مرأى جبال أندلسية من العدوة المغربية في بكرة هذه الصبيحة." 8
" وقد حظيت في ذلك اليوم أيضا بالوقوف على أبواب سبتة ورمقت عيني من بعد جزءا من محبوبتي الاندلس برؤيتي لجبل طارق وجزيرة طريفة؟ فالحمد لله كثيرا والشكر له بكرة وأصيلا..." 9

---- مقارنته بين مدن الغرب الإسلامي و مدن الاندلس ----

و من عظيم حبه للأندلس أن يرى طيف محبوبته في أزقة و دروب مدن عتيقة زارها ، بل يعقد مقارنة بين العديد من مدن الغرب الإسلامي و مدن الأندلس لما يراه من كثرة أوجه التشابه بينهما من حيث الطرازالمعماري لهذه المدن العتيقةالتي يفوح منها في عبق التاريخ ..

بين مدينة قسنطينة بالجزائر و طليطلة بلأندلس

قال : " قبل أن أنهي الكلام على الملتقى الثالث عن الحركة التنصيرية في دول المغرب العربي بالجزائر بفائدة فوائد هذه الرحلة العلمية الموفقة، رأيتُ أن أفيد القارئ عن المدينة التي عقد في رحاب جامعتها الموسومة بـ:" جامعة الأمير عبد القادر"، وهي مدينة الجسور المعلقة قسنطينة، وهي مدينة ذات هواء نقي صاف، على صخرة أو صخور مرتفعة، يجري وسطها واد أخبرت أنه يصب في سكيكيدة على البحر الأبيض المتوسط، وتمتاز المدينة بكثرة جسورها المعلقة بين جبلين أو صخرتين، وراقني فيها يومَ أن كنت فيها برودة جوها، حتى لقد شبهتها في ذلك بمدينة إفران المغربية في فصل الشتاء...وأغربُ ما فيها تبكير أهلها في الخروج إلى أعمالهم صباحا بُعيد الفجر، وسرعة أوبتهم إلى دورهم مساءً قبل مغرب الشمس، فتجد المحلات التجارية في الأسواق قد غُلقت أبوابها في وقت يخرج فيه الناس عندنا في المغرب للتطواف على المتاجر في العشيات بعد المغرب...وذكرتني المدينة بأزقتها الضيقة بطليطلة الأندلس، وفاس القرويين وتطوان الحمامة البيضاء عندنا في شمال المغرب...وفي الحق فشوارع المدينة نظيفة،و هي مرتبة ترتيبا عجيبا بحيث أينما توجهت بدا لك واد المدينة الذي يخرقها وعليه جسور ذوات عدد للإنتقال بين العدوتين، والوصل بين الجهتين..." 10

بين شنقيط و الأندلس

قال : " ألفيت في موريتانيا في حضوري ذاك المؤتمر، روابط تاريخية تربط بين المغرب وبلاد شنقيط كما كانت تسمى قديما، فأصل بعض دول المغرب من أرض موريتانيا كالدولة المرابطية التي أسست للإسلام في مراكش الحمراء دولة، وشادت في الأندلس حضارة ووطدت دعائم الاسلام وكانت لها في تلك الأرجاء صولة، وكان منها يوسف بن تاشفين أمير المسلمين دفين مراكش في قبر وقفت عليه تذكرة وعبرة، فقلتُ ههنا يرقد أمير المسلمين يوسف بن تاشفين الذي هزم القشتاليين من النصارى الحاقدين في الزلاقة يوم أن اجتمع الأحزاب وأرادوا بالإسلام شرا، وبيتوا لخروجه من أرض الفردوس المفقود، وكادت راية الحق تسقط من أرض أندلس لولا أن تداركها الله بهمة رجال عالية من طراز صاحب هذا القبر ، وضجيع هذا الثرى، يوسف الملثم المجاهد، فمد الله في عمر دولة الإسلام في الأندلس أربعة قرون أخرى كان فيها أعلام الحديث وجهابذة الفقه ومشاهير التفسير ونبلاء اللغة والأدب، ورؤساء التاريخ والرحلات والأخبار...فمن هذا الطراز أبو علي الصدفي السرقسطي، وأبو علي الغساني وابن عطية الغرناطي، وابن الحذاء القرطبي، وابن بشكوال وابن الأبار وابن الزبير و ابن عبد الملك المراكشي وغيرهم ممن نهفو إلى لقائهم ونهش عند ذكر أسمائهم كأنه يربطنا بهم نسب صريح أو مصاهرة بينة واضحة...
تذكرت كل هذا وغيره وأنا جالس منتظرا دوري في إلقاء كلمة لمناسبة زيارة وفد مؤتمر نواكشوط لمقر جمعية المستقبل...فلما جاء دوري ذكرت من هذا طرفا...وأنا أرتعش متأثرا بما غمرني من شعور يجذبني إلى الماضي التليد الذي عاشته هذه البقاع في وحدة واحدة ودولة إسلامية قوية،مهابة الجانب، يرهبها البعيد قبل القريب، ويخطب ودها القاصي قبل الداني....ويُحسب لها ألفُ حساب... " الشذرات المرضية في الرحلة الرستمية إلى البلاد الشنقيطية[11

--- جهود الشيخ في الدرس الحديثي بالغرب الإسلامي----

كرس الدكتورحياته لإحياء علم الحديث و نشره و بيان مكانته بالغرب الإسلامي ، و التعريف بأعلام الحديث ، و ابراز جهودهم في نشر و خدمة الحديث النبوي جمعا و حفظا ، فاسماعا و تدريسا ، ثم تأليفا .
و من جهوده تحقيقه لكتب حديثية أندلسية ككتاب " الإعراب عن الحيرة والإلتباس الموجودين في كلام أهل الرأي والاقتباس " و كان أطروحته للدكتوراه .و " ترجمان التراجم على أبواب صحيح البخاري ، لابن رشيد السبتي " دراسة و تحقيق .
و في مجال الترجمة و التعريف بمحدثي الأندلس الذين خدموا صحيح البخاري ، ألف عدة كتب عظيمة النفع ، تدل على مدى تبحره و غوصه في بطون كتب التراجم و السير ، لإستخراج هذه المعلومات الدفينة بين ركام المرويات .
و من كتبه التي ذاع صيتها :
- تعليقات الحكم المستنصر الأندلسي على الكتب، عن دار الكتب العلمية بيروت 2008م .
- الحافظ المسند الرحالة أبو علي الصدفي السرقسطي وجهوده في خدمة الحديث النبوي وعلومه عن دار الكتب العلمية بيروت2011م.
- الحافظ أبو العباس العذري المري وروايته للصحيحين في الأندلس عن دار الكتب العلمية بيروت 2010م.
- محدث قرطبة الحافظ أبو بحر سفيان بن العاص الأسدي وجهوده في نشر الحديث في الأندلس دار البشائر الإسلامية بيروت2014م.
- الراوية المسند حاتم بن محمد الطرابلسي وروايته للحديث في الأندلس دار البشائر الإسلامية بيروت 2014م.
- بنو سعادة المرسيون وريادتهم في خدمة الجامع الصحيح للإمام البخاري في الأندلس20.
- الراوية أبو عبد الله بن منظور الإشبيلي ونسخته من الجامع الصحيح للإمام البخاري 2019م.
- بيت بني مغيث القرطبي وجهوده في نشر العلم في الأندلس 2019م.
- بيوتات أهل العلم والحديث في الأندلس ، عن دار ابن حزم بيروت1430هـ -2009م.

كما له دراسات علمية في تاريخ علم الحديث بالندلس ، و مدى عناية الأندلسيين بصحيح البخاري ، منها :
- الكتب المشرقية والأصول النادرة في الأندلس، عن دار ابن حزم 1430هـ -2009م.
- الصحيحان في الأندلس عن دار الكتب العلمية بيروت2010م.
- الجامع الصحيح للإمام البخاري وعناية الأمة الإسلامية به شرقا وغربا دار البشائر الإسلامية بيروت 2014م.
- نضرة أهل الحديث في بحوث عن أعلام وكتب أهل الحديث، دار البشائر الإسلامية بيروت2014م.
- الروض النضير في بحوث ودراسات في الحديث مكتبة الإمام البخاري مصر 2015.

----------- الفهرس ------------
1- "أنوار الجمعة". ملتقى أهل الحديث.
2- "أنوار رمضان 26". vb.tafsir.net. ا
3- "أنوار الجمعة 21". vb.tafsir.net.
4- "أنوار الجمعة 14". vb.tafsir.net.
5-"أنوار رمضان 24". vb.tafsir.net.
6- "سيرة و مسيرة". محمد زين العابدين رستم ... موقع العلامة الدكتور محمد زين العابدين رستم.
7- "السدر المخضود والطلح المنضود في رحلة الفردوس المفقود". vb.tafsir.net.
8-9- صفحة الشيخ على الفيسبوك
10-"الملتقى الثالث عن الحركة التنصيرية في دول المغرب العربي بالجزائر". vb.tafsir.net.
11- "الشذرات المرضية في الرحلة الرستمية إلى البلاد الشنقيطية". vb.tafsir.net.

موقع العلامة محمد زين العابدين رستم :
https://www.mohammedrostom.com


كتبه : عبد الحميد بن محمد المير