بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين.
اللهم صل وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
==
#الإعجاز العلمي في القرءان الكريم بين القبول والرّد:
أولا: من يحق له الكلام في قضايا ومسائل الإعجاز العلمي؟
ثانيا: هل تكفي الدلالة اللغوية وحدها لألفاظ الآيات القرءانية في تقرير قضايا ومسائل الإعجاز العلمي؛ قبولا أو ردا.
ثالثا: هل تكون الآيات القرءانية منطلقا لاكتشافات علمية أو تثبت القول بحقائق قائمة.
رابعا: هل اللغة العربية قادرة على حمل وتضمين إشارات علمية حقيقة.
خامسا: من هم أولو الذكر وأولو الاستنباط الذين يسند إليهم أمر الفتوى في الإعجاز العلمي.
سادسا: لماذا الخوف من القول بوجه الإعجاز العلمي في القرءان الكريم؟.
سابعا: كيف نستفيد من الإعجاز العلمي في الدعوة إلى الإيمان بالله والنبي العربي والقرءان الكريم.
ثامنا: هيئات ودور الإعجاز العلمي الموجودة في العصر الحاضر وثمرة جهودها.
تاسعا: موقف الملاحدة تحديدا من الإعجاز العلمي دون غيره من أوجه الإعجاز القرءاني.
عاشرا: حقائق علمية قررها الإعجاز العلمي القرءاني قبل غيره.
==
ظواهر علمية محكمة في القرءان الكريم: السّراب.
الظاهرة وشرحها في أوجز عبارة وأعذب بيان:
"كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا".
السّراب ظاهرة انعكاس ضوئي بصري بالأساس،
وجاءت النّكتة في ذكرها في سورة النّور دون غيرها؛ مناسبة لاسم السورة نفسها، وأما موضع النبأ في تسير الجبال فهو إحالة إلى موضع النور لأنه الأصل.
والله أعلم.