الكثير يحتكر الحوار وفق وجهة نظره ويتكلم وكأن الحق معه ودونه على باطل، وكأن حاله يقول:
ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد

لقد رأيت بعض الإسلاميين يفقد وعيه فى الدفاع عن موروثات ما أنزل الله بها من سلطان
كان من السهل عليه أن يكذب الله ورسوله، ولا تمس عادات تلقاها عن آبائه..!!
هناك حراس للخطأ يرتفع عويلهم إلى عنان السماء عندما ينتقد هذا الخطأ
غريب أن تكون المعتقدات والعادات التي رباك عليها أهلك وأنت صغير هي الوحيدة الصحيحة
يالها من صدفة !!!

أصبح اليوم إقناع المسلم بعقيدته الصحيحة أصعب من إقناع المشركين بالاسلام

وما أَضَرَّ المسلمين مِثْلُ شعارِ : "ليسَ الدينُ بالعقلِ"،

حيث انقلب الدينُ بهذا إلى : تهريج وتخريف وشعوذة وتناقضات،
في حين أنَّ القرآنَ المجيدَ كله دعوةٌ إلى العقل والعلم والبرهان !

المتدين اليوم يستخدم كامل عقله عندما ينتقد خرافات الأديان الأخرى
ولكن عقله يتوقف كلياً وهو يقرأ خرافات دينه
‏والسبب أن كثير من الأفكار والعقائد تُبنى على ظنٍ في صورة يقين
لأن النفس تهواها فصيّرتها يقيناً (وما يتبع أكثرهم إلا ظناً إن الظن لايغني من الحق شيئا)

الحرية هي أول خمس دقائق من ولادتك، بعدها ..
سيقررون اسمك ، جنسيتك ، دينك ، طائفتك ،
وستقضي حياتك تدافع وتقاتل بغباء عن أشياء لم تخترها لهذا

قال تعالى:
( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم ) لاحظ اتبعتهم ذريتهم بإيمان وليس بتقليد

الآراء والأفكار يا أصحابي:
للعرض وليست للفرض ..
وللإعلام وليست للإلزام ..
وللتكامل وليست للتخاصم ..

عندما تنزعج من كلام:
فلا تفكر في أقوى رد
بل فكر في حفظ الود