قال شيخ الإسلام ابن تيمية – : أَمَّا الْوَرَعُ الْوَاجِبُ فَهُوَ اتِّقَاءُ مَا يَكُونُ سَبَبًا لِلذَّمِّ وَالْعَذَابِ ، وَهُوَ فِعْلُ الْوَاجِبِ وَتَرْكُ الْمُحَرَّمِ ؛ وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا فِيمَا اشْتَبَهَ : أَمِنْ الْوَاجِبِ هُوَ أَمْ لَيْسَ مِنْهُ ؟ وَمَا اشْتَبَهَ تَحْرِيمُهُ أَمِنْ الْمُحَرَّمِ أَمْ لَيْسَ مِنْهُ ؟ فَأَمَّا مَا لَا رَيْبَ فِي حِلِّهِ فَلَيْسَ تَرْكُهُ مِنْ الْوَرَعِ ، وَمَا لَا رَيْبَ فِي سُقُوطِهِ فَلَيْسَ فِعْلُهُ مِنْ الْوَرَعِ .... ( مجموع الفتاوى : 20 / 138 ) .