اعتنى علماء اليمن بعلم القراءات القرآنية، ويُعَدُّ القرن التاسع أرقى القرون التي ازدهرت فيها القراءات في الديار اليمنية، ويأتي هذا البحث ليكشف عن سرِّ هذا الازدهار، مع بيان مظاهر تطوير القراءات والعناية بها؛ تعليمًا وتأليفًا.

اعتنى علماء اليمن بعلم القراءات القرآنية، ويُعَدُّ القرن التاسع أرقى القرون التي ازدهرت فيها القراءات في الديار اليمنية، ويأتي هذا البحث ليكشف عن سرِّ هذا الازدهار، مع بيان مظاهر تطوير القراءات والعناية بها؛ تعليمًا وتأليفًا.

يمكنكم قراءة البحث كاملاً عبر الرابط التالي:
tafsir.net/research/33