قال العلامة ابن القيِّم - : والصّدق ثلاثة : قول ، وعمل ، وحال .
فالصِّدق في الأقوال : استواء اللِّسان على الأقوال ، كاستواء السّنبلة على ساقها .
والصِّدق في الأعمال : استواء الأفعال على الأمر والمتابعة ، كاستواء الرَّأس على الجسد .
والصِّدق في الأحوال : استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص ، واستفراغ الوسع وبذل الطّاقة .
فبذلك يكون العبد من الّذين جاءوا بالصّدق ؛ وبحسب كمال هذه الأمور فيه وقيامها به تكون صدّيقيّته ؛ كما فعل أبو بكر رضي الله تعالى عنه . ( مدارج السالكين : 2 / 270 ) .
ولمنصور الفقيه :
الصِّدق أولى ما به … دان امرؤ فاجعله دينا
ودع النِّفاق فما رأيـــــــــت منافقًا إلِّا مهينا