تَصَبَّرْ على مُرِ الْجَفَا مِنْ مُعَلِمِ ... فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتِهِ
وَمَنْ لم يَذُقْ مُرَ التعلمِ ساعةً ... تجَرَّع ذُلَ الجهلِ طولَ حياتِهِ
ومَنْ فاتَهُ التعليمُ وقتَ شبابِهِ ... فَكَبِّرْ عليهِ أربعًا لوفاتِهِ
وذاتُ الفتى واللهِ بالعلمِ والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبارَ لذاتِهِ